وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الهواتف خطرة حتى وهي مقفلة

‫شارك على:‬
20

| وكالات

توصل علماء من جامعة تكساس الأميركية إلى أن الهواتف المحمولة تشكل خطراً على الإنسان حتى وإن كانت مقفلة.
وعن هذا الموضوع جاء في مجلة «ميديكال إكسبرس» أن الخبراء يعتقدون بأن وجود الهاتف الذكي يلهي الإنسان عن الكثير من الأشياء، فضلاً عن أنه يؤثر في قدراته المعرفية الإدراكية، وفي الدرجة الأولى يؤثر في سرعة إجراء الحسابات ذهنياً، وتأثيرات الهاتف النفسية في الإنسان تبقى حتى في حال أبقى هاتفه بقربه وهو مغلق.
وأوضح الخبراء أنهم توصلوا إلى تلك الاستنتاجات بعد الاختبارات النفسية والذهنية التي أجروها على عدد من الأشخاص، حيث تم تقسيم المشاركين بالاختبارات إلى مجموعتين، أفراد المجموعة الأولى كانوا يحملون هواتفهم الذكية باستمرار، حتى وقت الاختبارات، أما الفئة الثانية فقد طلب منها التخلي عن الهواتف الذكية لفترات معينة، حيث تبين أن أفراد المجموعة الثانية كانوا أكثر قدرة على حل المسائل الذهنية والفكرية.
ووفقاً للمختصين فإن الأشخاص الذين يحملون أجهزتهم الذكية أينما ذهبوا طوال اليوم، يصبحون أقل قدرة على تحليل المسائل الذهنية، لأن أدمغتهم تولي قسماً من تركيزها إلى تلك الهواتف، فهم في انشغال دائم بالتفكير بتلك الهواتف، أما الأشخاص غير المهتمين بهواتفهم طوال الوقت، فغالباً ما تعمل أذهانهم على تحليل القضايا المحيطة بهم.