أنهت محافظة حلب المرحلة الأولى من مشروع “صدى الصمود” في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي، بغية إعادة فتح الطرق وتسهيل حركة تنقّل الأهالي، وتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، ما يدعم عودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة، في إطار الجهود المشتركة لإعادة تأهيل المناطق المتضرّرة وتعزيز الخدمات.

وفي هذا الإطار، أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ومحافظ حلب عزّام الغريب، من بلدة منغ شمالي حلب، اليوم الأحد، انتهاء المرحلة الأولى من مشروع إزالة وترحيل الأنقاض في منطقتي جبل سمعان الشمالية وإعزاز، وذلك “بعد خمسة أشهر من العمل، وإزالة نحو 550 ألف متر مكعب من الأنقاض من أكثر من 30 مدينة وبلدة”، وفق محافظة حلب.

وذكر الصالح، بحضور نائبي محافظ حلب فواز هلال وعلي حنورة ومسؤولي المناطق والمديريات المعنية، أنه بالتزامن مع انتهاء المرحلة الأولى “أعلنا بدء المرحلة الثانية من المشروع، لتشمل مناطق جبل سمعان الشمالية والجنوبية وإعزاز والسفيرة والأتارب، بكمية مستهدفة تقارب 600 ألف متر مكعب من الأنقاض.
الأعمال جاءت ضمن الخطة الوطنية لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع محافظة حلب، لتسريع التعافي وتهيئة المناطق المتضررة لعودة الأهالي، وفي إطار تنفيذ المرسوم رقم 59 لعام 2026، القاضي بتشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث لتأهيل البنى التحتية في المناطق المدمرة، تمهيداً لعودة الأهالي إليها.
واستهدف المشروع، الذي نفّذ بالتعاون بين محافظة حلب ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ووزارة الدفاع، إزالة السواتر الترابية وردم الخنادق التي خلّفتها سنوات الحرب، ضمن خطة تستهدف إزالة آثار هذه المخلّفات على امتداد نحو 200 كيلومتر من الطرق والمسارات في ريف حلب الشمالي.
المشروع لقي استحسان سكان المناطق المتاخمة له وارتياحهم، إذ أصبح بإمكانهم استخدام أراضيهم لأغراض الزراعة بعد أن كانت العوائق التي خلّفتها الحرب تحول دون ذلك، وغدا التنقل بين المناطق المختلفة أسهل.









