استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، محيط قرية الصمدانية الشرقية، والأراضي الزراعية غرب قرية المشاعلة بريف القنيطرة الأوسط جنوب الحي الخدمي لمدينة السلام بقذائف المدفعية مصدرها قاعدة الحميدية. استهداف القرية أدى إلى نفوق عدد من رؤوس الأغنام، ترافق مع تحليق بعلو منخفض للطيران الحربي الاسرائيلي وطيران الاستطلاع في أجواء القنيطرة.
وقبل استهداف “المشاعلة” قصفت قوات الاحتلال محيط قرية الصمدانية الشرقية بقذيفة مدفعية في ريف القنيطرة الأوسط.
وشهد يوم أمس وليل السبت تصعيداً متزايداً من القوات الإسرائيلية، حيث أطلق جيش الاحتلال عدداً من القنابل المضيئة في أجواء بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي خلال الليلة الماضية بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء ريفي القنيطرة الجنوبي ودرعا الغربي، كما سبق ذلك إطلاق 6 قذائف مدفعية مصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي في تل أبو الندى، على أطراف بلدة الرفيد، كما تلا سقوط القذائف إطلاق نار كثيف من سلاح ثقيل باتجاه الأراضي الزراعية.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ قصفاً مدفعياً قرب هضبة الجولان ، مدعياً أن المستهدفين كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة أو الاقتراب من السياج الحدودي، في حين أكد مصدر محلي أن القصف استهدف مجموعة من رعاة الأغنام الذين كانوا يبحثون عن ماشيتهم في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، ولم تُسجل أي إصابات بين رعاة الماشية.
وتوغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط بـ 6 مركبات وسط انتشار للجنود داخل القرية من دون ورود معلومات عن سبب الانتشار أو اعتقال أحد.
كما استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في ثكنة الجزيرة بالرشاشات الثقيلة المنازل السكنية في قرية معرية في منطقة حوض اليرموك ولليوم الثالث على التوالي، مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وللمرة الرابعة قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقذائف المدفعية محيط تلة “باط الوردة” بالقرب من بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي.









