وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بانوراما 2025: رحيل أربعة أسماء فنية عربية بارزة

‫شارك على:‬
20

فجع الوسط الفني العربي خلال عام 2025 برحيل أربعة أسماء فنية بارزة، منها ثلاثة ممثلين مصريين، وموسيقار لبناني. وهي أسماء صنعت تاريخاً من الإبداع، وتركت خلفها إرثاً فنياً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال.

سميحة أيوب

في الثالث من حزيران، رحلت الممثلة المصرية سميحة أيوب عن عمر ناهز الـ 93 عاماً، تاركةً وراءهاً إرثاً فنياً وثقافياً عبر مسيرة فنية امتدت لأكثر من سبعة عقود. وقد لُقِّبَت بسيِّدة المسرح العربي، وهي صاحبة أطول مسيرة فنية في تاريخ السينما العربية.

منذ طفولتها ظهرت عندها ميول التمثيل والموهبة والحضور والنزعة إلى التعبير، لتشارك وهي في سن الخامسة عشرة في فيلم “المتشردة”، ثم التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرجت عام 1953، لتتأثر بأحد أهم الأسماء المسرحية وهو الفنان زكي طليمات الذي عمل على صقل موهبتها ودعمها.

قدّمت أدواراً راسخة طبعتها بنبرة صوتها الخاصة، وفصاحتها باللغة العربية، ومهابة حضورها ووقوفها على خشبة المسرح وأمام الكاميرا والأضواء، إضافة إلى ثقافتها المتنوعة.

من أشهر أعمالها المسرحية التي فاق عددها المئة: “رابعة العدوية، سكة السلامة، دماء على أستار الكعبة، أغا ممنون، والسبنسة، وسقوط فرعون، والفتى مهران”.

كما كانت صاحبة حضور راسخ في السينما من خلال أفلام لافتة منها: “أرض النفاق، فجر الإسلام، مع السعادة، بين الأطلال وشاطئ الغرام، ورد الغرام”.

وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شكّلت علامة فارقة وجمعت بين قوة الحضور ورقي الأداء، ما جعلها واحدة من أبرز نجمات الشاشة الصغيرة، ومن مسلسلاتها: “حضرة العمدة، انحراف، الطاووس، أوراق التوت، نفق الشيطان، زمن العطش، حرث الدنيا، حفنة من الرجال، الأرض الطيبة”.

إدارياً، تولت الرحلة إدارة المسرح القومي لفترتين، وكذلك تولت إدارة المسرح الحديث، وكانت عضواً في نقابة الصحافيين المصريين واتحاد الكتّاب وجمعية المؤلفين والملحنين وجمعية الأدباء والمجلس الأعلى للفنون والآداب.

سمية الألفي

في العشرين من كانون الأول، غيب الموت الممثلة المصرية سمية الألفي، عن عمر ناهز 72 عاماً.

درست علم الاجتماع في كلية الآداب بجامعة القاهرة، قبل أن تتجه إلى الفن في سبعينيات القرن الماضي، حاملة خلفية ثقافية أسهمت في تشكيل وعيها الفني واختياراتها المتنوعة.

دخلت عالم التمثيل من بوابة المسرح، حيث شاركت عام 1976 في مسرحية “أولاد علي بمبة”، ثم انتقلت سريعاً إلى السينما بفيلم “الحساب يا مدموزيل”. وانطلق مشوارها بين المسرح والسينما والتلفزيون، حيث قدّمت عبر عقود أكثر من 140 عملاً فنياً، رسخت بها مكانتها كإحدى أبرز نجمات جيلها.

وبلغت ذروة تألقها في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين، بعد أدوارها في مسلسلات شكّلت علامات في تاريخ الدراما المصرية، أبرزها “ليالي الحلمية” و”بوابة الحلواني” و”الراية البيضا”.

وفي السينما، شاركت في أفلام جماهيرية، من بينها “علي بيه مظهر و40 حرامي”، مؤكدة قدرتها على التنقل بين الوسطين بنفس مستوى النجاحات الفنية.

ابتعدت الألفي عن الساحة الفنية بعد عام 2010، عقب إصابتها بمرض نادر أثّر على حركتها، وخضعت بسببه لثماني عمليات جراحية، من بينها جراحة لاستئصال ورم في الثدي. ورغم الغياب، ظل اسمها حاضراً، وعادت للظهور بشكل محدود، كانت آخره زيارة موقع تصوير فيلم “سفاح التجمع”، في مشهد عكس ارتباطها المستمر بالفن رغم المرض.

لطفي لبيب

في الثلاثين من تموز، رحل الممثل المصري لطفي لبيب، أحد أبرز نجوم الكوميديا.

يتمتع الراحل بتاريخ فني حافل في السينما والدراما، حيث عمل مع نجوم كبار مثل عادل إمام في عدد من الأفلام آخرها “السفارة في العمارة”. كما قدّم أكثر من مئة فيلم سينمائي، وأكثر من ثلاثين عملاً درامياً.

وخلال العام الماضي، كرَّمه مهرجان “الزمن الجميل” في بيروت، كما كرّمه وزير الثقافة المصري خلال الدورة الأربعين من مهرجان “الإسكندرية السينمائي”.

زياد الرحباني

في السادس والعشرين من تموز، توفي الموسيقار والكاتب اللبناني زياد الرحباني. وهو الابن البكر للموسيقار عاصي الرحباني والمطربة فيروز.

جمع في تكوينه بين روح الموسيقى الشرقية وبنية الموسيقى الغربية، ما منحه هوية موسيقية فريدة مهدت لانطلاقته في عالم المسرح والموسيقى، بعيداً عن النمط الأكاديمي التقليدي.

تميّز بأسلوبه الموسيقي المتفرّد الذي مزج بين الموسيقى الشرقية والجاز، وترك بصمته في الأغنية العربية المعاصرة عبر ألحان أبرزها “سألوني الناس” التي غنتها والدته.

لمع اسمه في المسرح وهو لم يتجاوز الـ17 من عمره حين قدّم أولى مسرحياته “سهرية” عام 1973. قبل أن يصبح أحد أبرز من جددوا في الأغنية الفيروزية الحديثة، عبر ألحان حملت بصمته الخاصة، ومزجت بين الإحساس الشرقي والأسلوب الغربي، ومن بينها: “كيفك إنت”، “صباح ومساء”، “وعودك رنان”، و”بكتب اسمك يا حبيبي”.