بحث الرئيس أحمد الشرع خلال استقباله اليوم الثلاثاء، في قصر الشعب بدمشق، مظلوم عبدي، استكمال تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع “قسد”، ومتابعة مسار الاندماج ضمن مؤسسات الدولة.
وجرى اللقاء بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ومحافظ دير الزور زياد العايش.
ويوم أمس الاثنين أعلن نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، أن عملية الدمج ما زالت تسير نحو الهدف المنشود لاستكمالها، مضيفاً لصحيفة “الثورة السورية” أن “الخطوات بطيئة، كما وصفها الرئيس الشرع، لكنها تتقدم باستمرار نحو الأمام”.
وكان الرئيس الشرع أشار -في مقابلة مع الجزيرة في 26 تموز الماضي- إلى “بطء في تنفيذ الاتفاق” مع “قسد” لكن دمشق لا تزال تعول عليه.
مراقبون ربطوا بين استقبال الرئيس الشرع لمظلوم عبدي اليوم، والزيارة التي قام بها، أمس الاثنين، رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني إلى دمشق.
وأوضحت أن رئيس كردستان العراق، والزعيم الكردي مسعود بارزاني لعبا دورا بارزا في التوصل إلى اتفاق الدمج برعاية أمريكية وفرنسية.
ويوم أمس، رحب عبدي، بزيارة بارزاني، إلى سوريا، معتبراً أنها ستنعكس إيجاباً على استقرار البلاد وتسهم في دعم حل القضية الكردية.
وقال عبدي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الزيارة تمثل “مصدر سعادة بالغة”، واصفاً إياها بـ”التاريخية”.
وأكد أن بارزاني أدى دورا مهما في دعم القضية الكردية في سوريا، مضيفاً : “نحن على ثقة بأن هذه الزيارة سيكون لها تأثير إيجابي في استقرار سوريا وحل القضية الكردية في المنطقة”.
ووقّعت الحكومة السورية و”قسد” في 29 كانون الثاني الماضي، اتفاقاً يقضي بدمج تدريجي لمؤسسات “قسد” في الدولة السورية، كما ينص الاتفاق على تبييض السجون وعودة المهجرين إلى المناطق التي هُجّروا منها.
الوطن _ أسرة التحرير






