قال الناشط السياسي طارق نعمو، اليوم الخميس: إن الرئيس أحمد الشرع سيقوم بزيارة العاصمة الأميركية واشنطن، الإثنين المقبل، تلبية لدعوة رسمية من الرئيس دونالد ترامب.
ووصف نعمو في منشور على صفحته في “فيس بوك” الزيارة يأنها من أبرز المحطات السياسية في تاريخ العلاقات السورية الأميركية الحديثة، حيث تحمل هذه الزيارة أهمية استثنائية.
وبيّن أن الزيارة ستشهد مناقشة وحسم عدد من الملفات العالقة، وفي مقدّمتها ملف السويداء الذي شارف على الانتهاء، والعلاقات السورية الإسرائيلية، وخطط دعم الاستثمار وإعادة الإعمار، إضافةً إلى استكمال الإجراءات المتعلّقة برفع سوريا من لوائح الدول الداعمة للإرهاب وإعادة دمجها بشكل كامل في النظامين المالي والاقتصادي الدوليين.

وشدّد نعمو على أن الزيارة تعكس التحوّلات المتسارعة في المشهد الإقليمي والدولي، وتؤكّد المكانة المتنامية لسوريا كشريك أساسي في جهود الاستقرار والتنمية وإعادة رسم التوازنات الاقتصادية في المنطقة.
وفي ٣١ الشهر الماضي أكّد الرئيس الشرع خلال اتصال هاتفي مع ترامب أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا في مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشيراً إلى أن رفع ما تبقى من العقوبات يمثّل خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
كذلك، شدّد الرئيس الشرع على أهمية تشجيع الاستثمارات وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي ودعم جهود إعادة الإعمار.
يُشار إلى أن الزيارة المرتقبة ستكون الثالثة للرئيس الشرع إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصبه، بعد زيارة أولى إلى نيويورك، في أيلول 2025، وزيارة ثانية إلى البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، وذلك في تشرين الثاني من العام نفسه.
الوطن _ أسرة التحرير








