وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بعد سمعتها السيئة في زمن النظام البائد.. المشافي العسكرية تصبح مقصداً لتقديم العلاج..  و”الشام العسكري” نموذجاً

‫شارك على:‬
20

لم يقتصر دور المشافي العسكرية بعد سقوط النظام البائد فقط على تقديم خدماتها للعسكريين بل توسعت دائرة تقديم خدماتها لتشمل المواطنين المدنيين بعدما كانت هذه المشافي في فترة ذاك النظام مصدر رعب لهم نتيجة سمعتها السيئة، واليوم انقلبت الصورة لتصبح هذه المشافي مقصداً للعلاج، ويعد مشفى الشام العسكري “حاميش” سابقاً نموذجاً حياً لدور هذه المشافي في تقديم خدماتها للمواطنين المدنيين إلى جانب خدماتها المقدمة للعسكريين.

فاليوم يعد مشفى الشام العسكري وجهة للمرضى الذين يحتاجون إلى العلاج الفيزيائي وتركيب الأطراف الصناعية وبأسعار رمزية للمدنيين ومجانية للعسكرين باعتبار أن المشفى يتبع لإدارة الخدمات الطبية العسكرية التابعة لوزارة الدفاع بحسب ما أكده مدير المشفى “فايز فتحي عربي”

وحتى يأخذ المشفى دوره بشكل أكبر ويوسع دائرة خدماته لتكون نوعية للمرضى أطلقت إدارة المشفى بالتعاون مع الهيئة السورية للاختصاصات الطبية وبرعاية إدارة الخدمات الطبية العسكرية اليوم برنامج تدريب للأطباء المقيمين في مجال تخطيط الأعصاب والعضلات والذي يحاضر به الدكتور “يحيى بقدلية” وهو طبيب سوري مغترب في أميركا مختص في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل.

وفي تصريح لـ”الوطن” لفت مدير المشفى “عرابي” إلى أن مشفى الشام العسكري تعنى بأمور العلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل من خلال أقسام الأعصاب والمفاصل، مبيناً أنه يقدم خدمات نوعية لشريحة واسعة من العسكريين والمدنيين، فبالنسبة للعسكريين فإنه تقدم الخدمات لهم مجاناً باعتبار أنهم يتبعون لإدارة الخدمات الطبية العسكرية، أما بالنسبة للمدنيين فتكون الأجور رمزية وهي أقرب إلى الخيرية.

“عرابي” أشار إلى أنه تم وضع برنامج أكاديمي أسبوعي يتم الاعتماد من خلاله على الأطباء المغتربين الذين يزورون سوريا لرفد الكوادر بالمعلومات والخبرات التي اكتسبوها من دول المغترب، موضحاً أن المبادرة تأتي لرفع سوية العمل والإنتاج ويكون لدينا أطباء مدربين على إجراء تخطيط الأعصاب والعضلات بالشكل الاحترافي بما يسهم بتقديم خدمات نوعية للمريض من دون أن يكون هناك عذاب للمريض بالبحث عن أماكن أخرى.

وأكد أنه يوجد في المشفى حالياً حوالى 80 مريضاً يتم تقديم العلاج الفيزيائي لهم، على الرغم من أن المشفى يعمل حالياً بالطاقة الدنية باعتبار أنه يوجد 80 سرير لاستقبال المرضى، كما أنه يوجد في المشفى صالة رياضية من الممكن أن تفيد اللاعبين الرياضيين الذي يأتون إلى المشفى.

وتطرق “عرابي” إلى خدمة تركيب الأطراف الصناعية التي يقدمها المشفى، كاشفاً أنه تم تركيب أكثر من 300 طرف اصطناعي خلال تسعة أشهر لعسكريين ومدنيين وبجودة عالية.

وأكد أن المشفى حالياً قيد الترميم حتى تكون في المقدمة وذلك من خلال شقين، الأول الشق المكاني من خلال الترميم وتطوير التجهيزات، والشق الثاني من خلال بناء الكوادر ورفع سويتها وخصوصاً أنه يوجد كادر متعدد التخصصات من أطباء وفنيين.

من جهته قال الطبيب الاستشاري في الطب الفيزيائي “يحيى بقدلة”: نقوم حالياً بتدريب الأطباء المقيمين في مشفى الشام العسكري على التقنيات الحديثة على تشخيص المرضى ومنها على تخطيط الأعصاب والعضلات وسيكون هناك مراحل أخرى، مضيفاً: سوف ننقل الخبرات التي تعلمناها في المغترب لتحسين المهارات التشخصية وهذا ما ينعكس إيجاباً على المرضى.

وفي تصريح لـ”الوطن” أعرب عن أمله أن يتحسن هذا الاختصاص خلال السنوات القادمة، مشيراً إلى أن سوريا خرجت من حرب لمدة 14 سنة وهناك الكثير من الإصابات وبالتالي هذا يحتاج إلى تأهيل كوادر كاملة من أطباء ومعالجين فيزيائيين.

بدوره أكد الطبيب الاختصاصي في العلاج الفيزيائي ” هشام تنبكجي” في تصريح لـ”الوطن”على أهمية هذه المبادرة بتأهيل الأطباء المقيمين على اختصاص الطب الفيزيائي، خصوصاً أن هذا الاختصاص نادر في سوريا، مشيراً إلى أن الخدمة النوعية التي يقدمها مشفى الشام العسكري للمرضى، إضافة إلى الخدمات التي يتم تقديمها للمدنيين بالأجور الرمزية.