الوطن
أعلنت جمعية قرى الأطفال “SOS” أنها تمكّنت من التوصل إلى جميع الأطفال السوريين الذين تم فصلهم قسراً عن ذويهم وإيداعهم لدى الجمعية خلال السنوات السابقة.
ولم يتبقَ سوى 16 طفلاً عراقياً من أصل العدد الإجمالي البالغ 140 طفلاً.

وأكدت الجمعية في بيان صحفي حصلت “الوطن” على نسخة منه أن عمليات التتبع لا تزال مستمرة للوصول إلى بقية الأطفال العراقيين، حيث يواصل الفريق المختص عمله بشكل مكثف على مراجعة وتدقيق البيانات، والتنسيق مع الجهات المعنية بهدف تحقيق نتائج شاملة ودقيقة.
وأشار البيان إلى أن عدد الأطفال الذين تم تتبعهم بنجاح بلغ 124 طفلاً من أصل 140 طفلاً، حيث أظهرت نتائج المتابعة أن جميع الأطفال الذين تم الوصول إليهم هم بخير ويوجدون حالياً ضمن بيئة أسرية، في إنجاز يُعد من أبرز النتائج الإنسانية في هذا الملف، ويُشكّل هذا التطور محطة مهمة تعكس التزام الجمعية العميق بمسؤولياتها الإنسانية وحرصها على صون حقوق الأطفال، وفي مقدمتها حقهم في العيش ضمن أسرهم في بيئة آمنة ومستقرة، كما يؤكد نجاح منهجية التتبع المعتمدة، والتي نُفذت وفق أعلى معايير المهنية والدقة والشفافية.
وتتوجه جمعية قرى الأطفال (sos سورية) بجزيل الشكر والتقدير إلى كل الجهات الرسمية والشركاء محلياً ودولياً، الذين كان لدعمهم وتعاونهم البنّاء دور محوري في تحقيق هذا الإنجاز وإتمام عمليات التتبع بنجاح.
وجددت الجمعية في بيانها التزامها بمواصلة العمل بكل مسؤولية ومهنية لتعزيز حماية الأطفال وضمان استقرارهم ودعم اندماجهم ضمن أسرهم ومجتمعاتهم بما يحقق مصلحتهم.








