مازالت موجة إقالة أو استقالة أو إنهاء علاقة المدربين مع المنتخبات الوطنية حاضرة على الرغم من مرور أكثر من أسبوعين على المونديال الذي اعتبرت نتائجه محطة فاصلة في مسيرة الكثير من المدربين، وها هو المدرب رقم 20 يغادر منصبه والمقصود هنا السويسري فلاديمير بيتكوفيتش الذي أنهى مسيرته مع منتخب محاربي الصحراء الجزائري بالتراضي حسب مصادر رسمية من الاتحاد الجزائري لكرة القدم التي أعلنت الخبر أمس، وعليه سيتقاضى راتب ثلاثة أشهر من باقي عقده مع المحاربين الذي يمتد إلى 2028، إلا أن خروج المنتخب من الدور الثاني من المونديال بعد أداء باهت أمام سويسرا وضع مسألة استمراره على طاولة البحث، علماً أن بيتكوفيتش قاد المنتخب في 45 مباراة إلى (30 فوزاً و10 تعادلات و5 هزائم).
وبالمقابل ربطت تقارير إعلامية متنوعة رحيل بيتكوفيتش بالمنتخب السعودي الذي ربما عجلت بالاتفاق الحاصل بين المدرب والاتحاد الجزائري، فالاتحاد السعودي يدرس تعيين بيتكوفيتش بديلاً لليوناني جورجيوس دونيس على خلفية النتائج المخيبة في المونديال، حيث خرج من الدور الأول بتعادلين وهزيمة، ورغم تأخر قرار إقالة دونيس فإن رحيله أو ترحيله كان منتظراً بعد الأداء الباهت أمام إسبانيا وكاب فيردي.
وينتظر منتخب الصقور الخضر استحقاقين كبيرين خلال خمسة أشهر قادمة، وكلاهما على أرضه، الأول يتمثل ببطولة كأس الخليج بنسختها الـ27 أواخر أيلول (سبتمبر) ويلتقي في دورها الأول الكويت وعمان والعراق، وفي مطلع العام القادم يستضيف نهائيات كأس آسيا بنسختها الـ19 ويلتقي في دورها الأول مع الكويت وعمان وفلسطين، ويسعى السعوديون إلى استعادة التاجين الغائبين منذ 22 عاماً لكأس الخليج و30 عاماً على مستوى الكأس الآسيوية، ولن يقبلوا بأدوار هامشية في البطولتين.

آخر الأخبار تقول: “إن بيتكوفيتش مرشح لتدريب المنتخب السعودي” وأكد المعلق الرياضي الجزائري المعروف حفيظ دراجي في تغريدة أن مسألة تعيين المدرب السويسري الذي سيكمل الرابعة والستين بعد أيام قليلة لا تتعدى أيام، ولم يصدر أي ردّ فعل أو تصريح على هذه التقارير من الاتحاد السعودي الذي يرتبط بعقد مع المدرب دونيس حتى صيف 2027.








