اقترب ريال مدريد كثيراً من التعاقد مع كابتن منتخب إسبانيا رودريغو هيرنانديز كاسكانتي المعرف اختصاراً بـ”رودري” من مانشستر سيتي الإنكليزي بعدما وصلت المفاوضات بين الفريقين إلى نهاياتها، وكان الفريق الملكي أعلن عن رغبته بانضمام رودري البالغ من العمر 30 سنة ليكون قائداً لخط الوسط تحت إمرة المدرب جوزيه مورينو إلى جانب تشواميني وفالفيردي ليشكل ثلاثياً نارياً مهاب الجانب وليسد قائد اللاروخا مكان الألماني توني كروس الذي اعتزل قبل عامين.
رودري اللاعب الذي توج مع مان سيتي ومع منتخب بلاده بكل الألقاب المتاحة وآخرها كأس العالم 2026 وقد اختير أفضل لاعب في البطولة التي اختتمت قبل أسبوعين وسط إشادات كبيرة بدوره في قيادة دفة اللاروخا والأداء الرفيع الذي قدمه في كل المباريات والتي جعله أحد أكثر اللاعبين جرياً في المونديال وأكثر من مرر الكرة.
وقضى رودري مع مان سيتي 7 سنوات كاملة قادماً من أتلتيكو مدريد ويحاول النادي الإنكليزي الاحتفاظ باللاعب الذي كان أحد ركائز الفريق عندما كان يقوده المدرب غوارديولا إلا أنه يصطدم برغبة اللاعب العودة إلى بلاده واللعب تحت راية الريال وإشراف “السبيشل وان”، ويمكن القول إن انتهاء عقد اللاعب في صيف 2027 سيضع السيتي تحت الضغط، ففي حال عدم التجديد معه سيكون متاحاً مجاناً في الصيف القادم وعليه فإن الفريق السماوي مستعد لبيعه هذا الصيف لكن مقابل 75 مليون يورو حسب مصادر مقربة من النادي، وبالمقابل فقد أبدت إدارة الريال استعدادها لدفع 65 مليوناً حسب صحفي مقرب من البيت الملكي، وهو ما يجعل الأمور بانتظار تفاصيل صغيرة لكي نرى قائد اللاروخا الذي لعب ثلاثة مواسم لفياريال ولعب موسماً للأتلتي بلباس البلانكو الخاص بريال مدريد.

وبالطبع فإن رحيل رودري إلى الليغا سيقرب اللاعب المغربي أيوب بوعدي أكثر من مان سيتي وهي الصفقة التي يعمل عليها المدرب الجديد للنادي إنزو ماريسكا منذ توارد التقارير حول نية ريال مدريد التعاقد مع رودري، وذلك على الرغم من أن رئيس نادي ليل حيث يلعب ابن التاسعة عشرة والذي تألق في المونديال أكد أنه لن يقبل العروض القادمة ما لم ترق لقيمة بوعدي الحقيقية.








