وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق رئيس الأركان الخاص لدى رئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال فنسنت جيرو والوفد المرافق له لبحث سُبل تعزيز التنسيق والتعاون بين سوريا وفرنسا

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بين “الردع المحدود” و”خرق التهدئة” .. هل يصمد اتفاق واشنطن–طهران؟

‫شارك على:‬
20

يضع التصعيد الأحدث بين الولايات المتحدة وإيران اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار معقّد، تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع الرسائل السياسية، وسط حرص معلن من الطرفين على تجنّب الانزلاق إلى مواجهة شاملة، مقابل استمرار سلوك ميداني يهدد بتقويض التهدئة.

التطورات في محيط مضيق “هرمز” تعكس هذا التناقض بوضوح، فبينما تصف واشنطن ضرباتها بأنها “دفاعية” ومحدودة، وتؤكد على لسان الرئيس دونالد ترامب أن وقف النار “لا يزال قائماً”، ترى طهران في هذه العمليات خرقاً مباشراً للاتفاق، وتردّ عليها عسكرياً، مع رفع سقف التهديد، هذه الازدواجية في التوصيف تكشف، وفق رؤية مصادر متابعة، خللاً جوهرياً في تعريف “التهدئة” لدى الطرفين، ما يجعل الاتفاق أقرب إلى هدنة هشّة منه إلى تسوية مستقرة.

ومن ناحية عملية، تشير الضربات المتبادلة إلى انتقال الطرفين نحو نمط “الاشتباك المضبوط” ، حيث تُستخدم القوة العسكرية ضمن حدود مدروسة لتفادي الانفجار الكبير، غير أن هذا النمط يحمل في طياته مخاطر عالية، إذ إن أي خطأ في التقدير، سواء عبر إصابة مباشرة لأهداف حساسة أم سقوط ضحايا، قد يدفع إلى تصعيد خارج السيطرة، وخصوصاً في منطقة حيوية كهرمز، التي تمثل شرياناً أساسياً لإمدادات الطاقة العالمية.

من جهة أخرى، تكشف طريقة إدارة الأزمة عن فجوة ثقة عميقة، فإيران، التي تتهم واشنطن باستهداف مصالحها الاقتصادية عبر ضرب ناقلات وسفن، تنظر إلى التحركات الأميركية كجزء من استراتيجية ضغط مستمرة، حتى في ظل إعلان وقف النار، في المقابل، تبرر الولايات المتحدة عملياتها باعتبارها ردعاً “وقائياً” ضد تهديدات إيرانية، ما يعني عملياً أن كل طرف يمنح نفسه حق تفسير الاتفاق وفق مصالحه الأمنية.

هذا الواقع يضع الاتفاق أمام معادلة صعبة هي الاستمرار الشكلي مقابل التآكل الفعلي، فغياب آليات واضحة للتحقق أو قنوات اتصال فعّالة لإدارة الحوادث يزيد من احتمالات الانزلاق، ويحوّل أي حادث ميداني إلى أزمة سياسية، كما أن التصريحات المهدّئة، رغم أهميتها، تبدو غير كافية ما لم تُترجم إلى التزام ميداني صارم.

ونتيجة لما سبق، لا يبدو أن الطرفين مستعدان حالياً للتخلّي عن الاتفاق، لكنهما في الوقت نفسه غير قادرين على تثبيته بشكل مستدام. وبين “الردع المحدود” الذي تتبناه واشنطن و”الرد بالمثل” الذي تلوّح به طهران، يبقى وقف إطلاق النار قائماً نظرياً، لكنه عملياً يتآكل تحت وقع الضربات المتبادلة، ما يجعله أقرب إلى “استراحة مؤقتة” في صراع مفتوح منه إلى نهاية حقيقية للتوتر.

الوطن- أسرة التحرير

مواضيع: