مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تحت غطاء توفير “الفروج”.. أمات البياض تغزو الأسواق السورية لـغش الكباب!

‫شارك على:‬
20

كشف رئيس لجنة الدجاج البياض في غرفة زراعة دمشق وريفها، مازن مارديني، عن ثغرة استغلها بعض التجار عقب قرار السماح باستيراد “فروج الريش” لتغطية العجز المحلي، حيث تم إغراق الأسواق بكميات كبيرة من “أمات الدجاج البياض” المستوردة، رغم عدم وجود أي ضرورة محلية لها وفائض الإنتاج الوطني منها.

وأوضح مارديني لـ “الوطن أن هذه الطيور، التي وصلت إلى نهاية عمرها الإنتاجي، لا تلقى رواجاً لدى المستهلك السوري بسبب لون لحمها المائل للاحمرار، إلا أنها أصبحت فرصة لضعاف النفوس.

وحذر مارديني من عمليات غش واسعة النطاق تجري في الخفاء، حيث يتم استغلال السعر الزهيد لهذه الأمات (الذي لا يتجاوز 5 آلاف ليرة للكيلو) لخلطها مع لحوم أخرى وتصنيع “كباب الدجاج”، مستغلين تقارب الألوان بعد الفرم لتحقيق أرباح خيالية على حساب صحة المواطن وثقته.

هذا الواقع لم يهدد سلامة الغذاء فحسب، بل ألقى بظلال ثقيلة على مربي الدجاج البياض المحليين الذين باتوا يواجهون منافسة غير عادلة كان الهدف من السماح بدخولها هو خفض الأسعار وليس شرعنة الغش.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه قطاع الدواجن السوري من تذبذب حاد في التكاليف، نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف والمحروقات، ما دفع العديد من المربين الصغار للخروج من دائرة الإنتاج.

وبينما كانت الآمال معقودة على أن يسهم الاستيراد المدروس في خلق توازن سعري يحمي المستهلك، أدى غياب الرقابة الصارمة على نوعية الطيور الداخلة إلى اختلالات سوقية تهدد استقرار مهنة تربية الدواجن الوطنية، وفتحت الباب أمام أشكال جديدة من التلاعب بمواصفات اللحوم ومصادرها.

مواضيع: