وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تحقيقات حظر “الكيميائي” تفشل بالوصول إلى “فاعلين” بالهجمات على بلدتين سوريتين

‫شارك على:‬
20

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، عدم تمكنها من إثبات ما إذا كان جرى استخدام عناصر سامة محظورة في هجمات شنتها مجموعات مسلحة، على بلدتين سوريتين عامي 2016 و2018، تسببت بإصابة العشرات.
وبحسب بيان المنظمة، الذي نشرته وكالة “ا ف ب” فقد جرى تحليل العيّنات وفحص البيانات، ومقابلات الشهود، حيث لم تفض إلى تأكيد ما إذا كانت مواد كيميائية أم لا، وذلك خلال الهجمات على بلدة في شمال غرب حلب عام 2018.
وأشارت المنظمة في تقريرها، إلى أن الأعراض التي ظهرت على الضحايا، “يمكن أن تكون نتيجة التعرّض لمادة غير متفجرة سبّبت تهيّجاً خفيفاً أو متوسطاً في الجهاز التنفسي”.
المنظمة قالت في تقرير آخر: إنها لم تتمكن أيضاً من إثبات ما إذا تم استخدام أسلحة كيميائية، في هجوم مفترض بالكلور في سراقب، بريف إدلب في الأول من آب عام 2016.
سورية كانت طالبت منظمة حظر “الكيميائي” بإجراء تحقيق، حول ارتكاب التنظيمات المسلحة جرائم تمثلت باستخدام الغازات السامة في مدينة حلب، حيث قام مسلحون في شرق حلب بإطلاق قذائف الهاون التي تحتوي على مادة الكلور، مستهدفين منطقة النيرب، لافتة إلى إصابة العشرات، من بينهم جنود ونساء وأطفال، بحالات اختناق.
وكان مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، أكد في وقت سابق من هذا الأسبوع ضرورة إغلاق “ملف سورية الكيميائي” نهائياً، لأنها أوفت بالتزاماتها باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ودمرت كامل مخزونها منذ عام 2014.
ولفت إلى أن هناك مخالفات خطرة وعيوباً جسيمة طغت على عمل مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيراً إلى أن سورية تعاونت مع الأمم المتحدة ومنظمة الحظر، للتخلص من أسلحتها الكيميائية، وتسوية المسائل العالقة ما يتطلب وقف التلاعب بهذا الملف وإغلاقه في أقرب وقت.
وكالات