مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تخوف من غضبهم نتيجة التمييز العنصري الذي يتعرضون له…اشتباكات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية ومستوطنين من أصول إثيوبية في تل أبيب

‫شارك على:‬
20

سعت السلطات الإسرائيلية أمس الإثنين لتهدئة غضب اليهود الإثيوبيين بعد يوم على اندلاع اشتباكات عنيفة إثر تظاهرة احتجاج على عنف الشرطة والتمييز الذي يتعرض له الإسرائيليون من أصول إثيوبية.
يأتي ذلك على حين كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن أكثر من ألفي وحدة استيطانية إسرائيلية أقيمت على أرض خاصة للفلسطينيين.
واعترف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين أمس بأن إسرائيل ارتكبت «أخطاء» بحق اليهود الإثيوبيين ووصف معاناتهم بـ«الجرح المفتوح».
وقال ريفلين في بيان: «لقد ارتكبنا أخطاء، لم نمعن النظر، ولم نستمع بما فيه الكفاية» لمعاناتهم»، وأضاف: «كشفت التظاهرات في القدس وتل أبيب جرحاً مفتوحاً في قلب المجتمع الإسرائيلي، معاناة مجتمع يصرخ بسبب شعوره بالتمييز والعنصرية دون أن يلقى استجابة».
وأصيب أكثر من 50 شخصاً بجروح، أغلبيتهم من عناصر الشرطة، في صدامات دارت في وسط تل أبيب مساء الأحد إثر تظاهرة احتجاجية على عنف الشرطة والتمييز الذي يتعرض له الإسرائيليون من أصول إثيوبية.
وأطلق عناصر من شرطة الخيالة القنابل الصوتية لتفريق جموع المتظاهرين ومنعهم من اقتحام بلدية تل أبيب، ورشق بعض المتظاهرين عناصر الشرطة بالحجارة والزجاجات الفارغة وكراس أخذوها من المقاهي المجاورة.
كما استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين فروا إلى الشوارع المجاورة، لكنهم ما لبثوا أن عادوا للتجمع، في عمليات كر وفر متكررة.
وأعلنت الشرطة أن 46 من عناصرها وسبعة متظاهرين على الأقل، أصيبوا بجروح في الصدامات، مشيرة إلى أنها اعتقلت 26 متظاهراً.
وقدرت الشرطة عدد المشاركين في التظاهرة بنحو ثلاثة آلاف شخص، على حين نقلت وسائل الإعلام عن منظمي الاحتجاجات أن عدد المتظاهرين بلغ عشرة آلاف. وجاءت الاحتجاجات بعد أيام من تظاهرة غاضبة في مدينة القدس تخللتها صدامات أصيب فيها عشرة متظاهرين وثلاثة شرطيين بجروح وتنادى إليها المحتجون إثر بث تسجيل فيديو ظهر فيه رجلا شرطة يضربان جندياً إسرائيلياً من أصل إثيوبي.
بدورها نشرت الشرطة الإسرائيلية أمس قوات معززة وأغلقت جميع المداخل المؤدية إلى مكتب رئاسة الوزراء على الرغم من غياب المتظاهرين.
ويعيش أكثر من 135 ألف إثيوبي يهودي في تل أبيب التي هاجروا إليها في موجتي العامين 1984 و1991. إلا أنهم يجدون صعوبة في الاندماج في المجتمع الإسرائيلي.
وفي سياق آخر نقلت صحيفة «هآرتس» عن تقرير أجرته الجمعية اليمينية «رغافيم» ورفع إلى الكنيست الإسرائيلي تمهيداً للعمل في سبيل تشريع قانون لمصادرة الأراضي من أصحابها الشرعيين قوله: «إن 2026 مبنى أقيم على أراض فلسطينية خاصة منها 1232 منزلاً دائماً و794 منزلاً مؤقتاً من أنواع مختلفة وبالإجمال فإن 1500 عائلة تسكن في هذه المنازل».
ولعلمها أن مصادرة هذه الأراضي أمر غير شرعي ومخالف للقوانين الدولية حذرت الجمعية من نشر تفاصيل تقريرها واعتبرت أن نشرها «عمل غير مسؤول» بحسب وصفها داعية للعمل «بالسرية المناسبة للشؤون الحساسة وليس على العلن». وأوضحت الصحيفة أن تشريع قانون مصادرة هذه الأراضي يجب أن يتم قبل حلول كانون الأول 2015 الموعد الذي يفترض بإسرائيل أن تخلي فيه بأمر قضائي كل البؤرة الاستيطانية في «عمونة» وبعد ذلك هدم تسع مستوطنات في «عوفره». وبينت إحصاءات إسرائيلية أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي أقرت خلال العام الماضي مخططات لبناء 243 وحدة استيطانية جديدة على أراض بالضفة الغربية المحتلة كانت ضمتها إلى القدس المحتلة، إضافة إلى مخططات لإكمال بناء 270 وحدة استيطانية أخرى في الضفة.
وتعمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من خلال مخطط ممنهج على تهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة في القدس والضفة الغربية من خلال مصادرة الأراضي لإقامة المستوطنات والبنى التحتية والضغط على الفلسطينيين لإجبارهم على ترك أراضيهم ومنعهم من زراعتها ومساعدة المستوطنين على الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين والاعتداء عليهم بهدف تهجيرهم.
(سانا – أ ف ب)