الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق رئيس الأركان الخاص لدى رئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال فنسنت جيرو والوفد المرافق له لبحث سُبل تعزيز التنسيق والتعاون بين سوريا وفرنسا

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تربية الضفادع تعود للغاب بحماة..  و”الإدارة المحلية” تصدر شروط ترخيص تربيتها

‫شارك على:‬
20

أصدرت وزارة البيئة والإدارة المحلية والبيئة الشروط الفنية والبيئية والصحية اللازمة لإنشاء مزارع تربية وإكثار الضفادع، بهدف تشجيع المربين على هذا النوع من النشاط الاقتصادي ومنها: أن يكون موقع المزرعة خارج المخطط التنظيمي، وبعيدة عن التجمعات السكنية والمداجن ومصادر التلوث بمسافة أمان لا تقل عن 1000م.

وألاَّ تقل مساحتها الإجمالية عن 2 دونم.

ومن هذه الشروط التي حصلت عليها “الوطن” أن تكون المزارع محاطة بسور إسمنتي بارتفاع 3م، ومزودة ببوابة حديدية محكمة الإغلاق، وتأمين مصدر مياه دائم ونظيف وصالح للاستخدام وتوفير متابعة بيطرية دورية من طبيب بيطري مختص ومشرف على المزرعة.

من جهته أكد مدير البيئة بحماة عصام الخطيب لـ”الوطن”، أن تربية “الضفادع” عادت تدريجياً إلى منطقة “الغاب” بعد توقف دام سنوات بسبب التهجير والدمار في مناطق تربيتها وأنه تم مؤخراً تسجيل أول طلب لتصدير الضفادع منذ التحرير، ما يؤكد استئناف العمل في هذا القطاع الذي كان منذ “الثمانينيات” من القرن الماضي، لكن بشكل محدود عبر شركات خاصة، ثم تم تنظيمه ليتم حصرياً عبر القنوات الرسمية وتحت إشراف مديرية التنوع الحيوي في وزارة الإدارة المحلية والبيئة.

ولفت إلى أن تربية “الضفادع” مشروع اقتصادي وتصديري مهم جداً، حيث تعد مصدراً جيداً للدخل، وتتم غالباً في منطقة “الغاب” بريف حماة الغربي، لأنها رطبة ومناسبة لتربية “الضفادع”،  وتتميز بوجود ما يسمى “ضفدع بلاد الشام الأخضر”.

وذكر أن للضفادع أهمية في الحفاظ على التوازن البيئي من خلال التخلص من الحشرات الضارة، لذلك تم وضع شروط لتصديرها بإقامة “مزارع” لتربيتها وإكثارها حفاظاً على هذا النوع من الانقراض.

وأكد أن الحصول على الترخيص البيئي يتم حصراً عبر الوزارة بعد كشف مديرية البيئة وإحالة الملف لمديرية التنوع الحيوي، وبعد الترخيص البيئي يُقدَّم طلب الموافقة على التصدير إلى مديرية البيئة في حماة.

من جهتهم بيَّنَ عدد من المشتغلين بتربية “الضفادع” في منطقة “الغاب” بريف حماة الشمالي الغربي لـ”الوطن”، أن هذا النوع من النشاط الاقتصادي إلى “ازدهار”، نتيجة الدعم الذي تقدمه لهم وزارة الإدارة المحلية والبيئة، ممثلةً بمديريتها في حماة.

وأوضحوا أنهم مع عودتهم من مخيمات النزوح القسري بالشمال السوري، عادوا إلى ترخيص مزارع  لتربية “الضفادع” وتصديرها، لأنها تحقق مصدر دخل مجزٍ.

ولفتوا إلى أن “الضفادع” السورية مرغوبة ومطلوبة جداً في العديد من البلدان العربية والأجنبية.

وقد بدأت عودة المزارع للعمل بعد عودة الأهالي من مخيمات التهجير القسري إلى قراهم، مع طلبات جديدة لإنتاج أسماك الزينة وتربية الضفادع، وتشترط الوزارة حالياً الحصول على الترخيص الإداري، بينما يُتوقع أن يكون الإنتاج مرتفعاً ومربحاً عند الالتزام بالشروط.

وعن استخدامات الضفادع وأسواق تصديرها قال “الخطيب”: إن لها أهمية طبية إذ تستخدم إفرازات جلدها وعظامها وأنسجتها العضلية في علاج العديد من الأمراض، وتصدر إلى الأسواق الخارجية مثل “تركيا وأوربا والصين”، ولها استخدامات عديدة ومفيدة في البحث العلمي والتعليم والمكافحة الحيوي، إضافة إلى أن معظم الدول تستخدمها للاستهلاك الغذائي التجاري.

وتعتمد الأسعار على العقود المباشرة بين المُصدِّر والمستورد وعلى جودة المنتج (ضفادع حية أو مجمدة) وحجم الضفدع.

ويتم التصدير وفق شروط تنظيمية وبيئية صارمة لضمان حماية التنوع الحيوي، مثل: الترخيص البيئي من وزارة الإدارة المحلية والبيئة، والموافقة البيئية على التصدير من مديرية البيئة لضمان عدم استنزاف الأنواع البرية،  ومن مزارع تربية معتمدة  إذ يجب أن يكون التصدير من مزارع تربية مرخصة وليس من الصيد الجائر في البحيرات.

مواضيع: