توالت، اليوم الجمعة، الإدانات العربية والدولية للتفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي في العاصمة دمشق يوم أمس الخميس.
فقد أكدت المملكة العربية السعودية تضامنها مع سوريا ضد أشكال العنف والتطرف والإرهاب كافة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن وزارة الخارجية السعودية قولها في بيان: “المملكة تعرب عن إدانتها واستنكارها للتفجير الإرهابي، وتعبّر عن خالص العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب سوريا، متمنيةً للمصابين الشفاء العاجل”.
بدوره أدان رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني بشدة العمل الإرهابي الذي استهدف المدنيين الأبرياء في العاصمة دمشق.
وأكد بارزاني في تدوينة عبر منصة “إكس” تضامن إقليم كردستان العراق الكامل مع سوريا حكومة وشعباً، ودعم كل ما من شأنه تعزيز أمنها واستقرارها، وحماية وسلامة مواطنيها.
وتقدم بارزاني بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

سلطنة عُمان أدانت ، التفجير الإرهابي
وجددت وزارة الخارجية العمانية في بيان على منصة “إكس” تأكيد موقف السلطنة الثابت في رفض كل أشكال العنف والإرهاب مهما كانت دوافعه ومُسبباته، معربة عن خالص التعازي لحكومة وشعب الجمهورية العربية السورية وأسر الضحايا، مع أمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وفي السياق أدان البرلمان العربي التفجير الإرهابي مؤكداً تضامنه مع سوريا ودعمه لها.
وأكد البرلمان في بيان نشره على منصة ” إكس” رفضه جميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية لتجفيف منابع الإرهاب وتمويله وملاحقة داعميه، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على مختلف المستويات.
بدورها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية التفجير الإرهابي، مؤكدة تضامن دولة فلسطين الكامل مع سوريا حكومة وشعباً في هذا المصاب الأليم.
وجددت الوزارة موقف دولة فلسطين الثابت الداعم لأمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.
وأعربت ليبيا عن تضامنها مع سوريا في هذا الظرف الأليم مؤكدة أهمية حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي بما يعزز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعربت سفارة كوريا الجنوبية لدى سوريا، عن القلق البالغ إزاء التفجير الإرهابي.
وتقدمت السفارة في منشور على منصة “إكس” بخالص التعازي لأسر الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين معربة عن تضامنها مع سوريا وشعبها.
اليابان بدورها أدانت التفجير الإرهابي
وقالت سفارة اليابان في سوريا في بيان على منصة “إكس”: “ندين بشدة الانفجار الناجم عن عبوة ناسفة داخل مقهى في حي الحجاز بدمشق، الذي أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى، ونتقدم بأحرّ التعازي إلى أسر الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين”.
وأدان الممثل الخاص للمملكة المتحدة في سوريا باري بيتش التفجير الارهابي معرباً عن تضامنه مع الضحايا وأسرهم وكل المتضررين من هذا الهجوم المأساوي.
وأدانت الهيئة الدولية لحماية المدنيين الهجوم الإرهابي، مؤكدة تضامنها مع سوريا ودعمها للإجراءات التي تتخذها مؤسساتها الشرعية لحماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار، وداعية إلى محاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء وعدم إفلاتهم من العدالة.
وأكدت الهيئة، في بيان اليوم الجمعة، أن استهداف المدنيين والأماكن العامة يشكل عملاً إرهابياً مداناً بكل المقاييس القانونية والإنسانية، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف أو ذريعة، لأنه يقوض السلم المجتمعي ويهدد الأمن والاستقرار، مشددة على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم، ومن يقف وراءها أو يدعمها أو يمولها.
وأعربت الهيئة عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، وعن تضامنها الكامل مع المصابين، مؤكدة وقوفها إلى جانب سوريا في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية المدنيين وحفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، بما ينسجم مع أحكام القانون والالتزامات الدولية ذات الصلة، كما دعت إلى تعزيز التعاون الوطني والدولي في مجال مكافحة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، وتوسيع نطاق تبادل المعلومات والخبرات، بما يسهم في حماية المدنيين والحد من تكرار مثل هذه الاعتداءات.
ويوم أمس الجمعة أدانت قطر والأردن ومصر التفجير الإرهابي، مؤكدة تضامنها الكامل مع سوريا ورفضها لكل أشكال الإرهاب ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار.
وكان التفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى في دمشق أمس الخميس أسفر عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة آخرين.
وأكدت سوريا أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يثنيها عن مواصلة جهودها في حماية المواطنين.
الوطن_ أسرة التحرير







