أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الخميس، تنفيذ عملية أمنية “محكمة” في محافظة حمص بالتنسيق “المباشر” مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق أسفرت عن القبض على شخصين متورطين بتجارة المخدرات ومطلوبين دولياً.
وقالت الوزارة في بيان عبر حسابها الرسمي على قناة “تلغرام”: “في إطار التعاون الأمني الدولي ومكافحة الجرائم العابرة للحدود، نفّذت إدارة مكافحة المخدرات، بالتنسيق المباشر مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في جمهورية العراق، عملية أمنية محكمة في محافظة حمص.
وأضافت: أسفرت العملية عن إلقاء القبض على كلٍّ من المدعوَّين «ط.ح» و«U.D»، المطلوبين دولياً والمتورطين في الاتجار الدولي بالمخدرات، أحدهما من جنسية أجنبية، وذلك أثناء محاولتهما إدخال شحنة من المواد المخدرة إلى البلاد بقصد تهريبها إلى خارجها.

وأوضحت وزارة الداخلية أن العملية جاءت استناداً إلى معلومات استخبارية عالية الدقة جرى تبادلها وتحليلها عبر قنوات التعاون الأمني الدولي، ونُفِّذت عقب متابعة فنية وميدانية دقيقة لنشاط الشبكة الإجرامية، وأُحبطت عملية التهريب وضُبط بحوزتهما نحو 300 ألف حبّة من مادة الكبتاغون المخدِّرة.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أنه تمت مصادرة المضبوطات، وإحالة المقبوض عليهما إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
ومنذ تولي السلطات الجديدة إدارة البلاد في الثامن من كانون الأول عام ٢٠٢٤، عملت أجهزة الأمن على قمع ظاهرة الاتجار بالمخدرات في البلاد التي حولها النظام البائد إلى بؤرة لتجارة المخدرات، ما أدى إلى تراجع إنتاج الكبتاغون بشكل كبير، وفق تأكيدات منظمات أممية.
وهذه ليست العملية الأولى التي تنفذها الداخلية السورية بالتعاون مع الجهات المختصة في العراق، إذ نفذ الجانبان عمليات عدة كان أحدثها العملية التي أعلن عنها في ٢٢ كانون الأول الماضي وأسفرت عن إحباط تهريب شحنة كبيرة من المواد المخدرة كانت متجهة من لبنان إلى العراق عبر الأراضي السورية، وتفكيك الشبكة الإجرامية المنظمة المسؤولة عن عملية التهريب.
الوطن – أسرة التحرير








