المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تعاون سوري سعودي في الإذاعة والتلفزيون

‫شارك على:‬
20

أجرى وزير الإعلام السوري خالد زعرور اليوم الأحد 30 آب، زيارة رسمية إلى المملكة العربية ‌‏السعودية، التقى خلالها نظيره السعودي سلمان الدوسري، في إطار تعزيز العلاقات ‌‏والتعاون الإعلامي بين البلدين.‏
وعقد الوزيران اجتماعاً موسّعاً تناول سبل تطوير التعاون المشترك وتبادل الخبرات ‌‏والتجارب في المجال الإعلامي، والاستفادة من التجربة السعودية في تطوير ‌‏الكفاءات الوطنية، بما يدعم خطط تطوير القطاع الإعلامي السوري.‏
وأشاد الوزيران بالأرضية الصلبة والكفاءة العالية التي أظهرها الإعلام السوري رغم العوائق والعراقيل، معتبرين أن هذه الزيارة تؤسّس لعهد جديد من الشراكة.
كما اطلع الوزير زعرور خلال الزيارة على عدد من قطاعات ومنظومات العمل ‌‏الإعلامي في المملكة، والتجارب المعتمدة في تطوير المؤسسات والكوادر ‌‏الإعلامية.‏
وشهدت الزيارة توقيع مذكّرة تفاهم للتعاون الإذاعي والتلفزيوني بين الجانبين، وقّعها ‌‏عن الجانب السوري مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون علاء برسيلو،
و تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل إعلامي مشترك لإعداد وتبادل المدخلات والرؤى، والاستفادة من التجربة السعودية الناجحة في استثمار وتطوير الخبرات الوطنية الإعلامية وتطبيقها في الساحة السورية، إضافةً إلى تبادل الدعوات الرسمية.
هذا، وتم توجيه دعوة من منتدى الإعلام السعودي لنقل الخبرات والتجارب إلى سوريا، من جهته وجّه وزير الإعلام السوري دعوة إلى نظيره السعودي للاطلاع ميدانياً على واقع العمل الإعلامي في سوريا وخطط تطويره المستقبلية.
ويُمثّل التعاون الإعلامي السوري السعودي الذي تُوّج بتوقيع مذكّرة ضد تفاهم في مجال الإذاعة والتلفزيون، وتشكيل فريق عمل إعلامي مشترك، عاملاً مهمّاً جداً في خطة تطوير القطاع الإعلامي السوري، ولا سيما أن الإعلام اليوم لم يعد مجرد وسيلة لنقل الخبر، بل أصبح صناعة متكاملة تقوم على التكنولوجيا والكوادر المؤهّلة والإنتاج النوعي والقدرة على الوصول إلى الجمهور محلياً وعربياً ودولياً.
واعتبرت أوساط إعلامية لـ”الوطن” أن تشكيل فريق عمل مشترك يُمثّل الجانب الأكثر أهمية في الاتفاق، لأنه يفتح الباب أمام تحويل التفاهمات إلى برامج عملية، بما بشمل التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات وإنتاج محتوى مشترك، والاستفادة من التجارب الناجحة في إدارة المؤسسات الإعلامية.
وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب ألا يقتصر التعاون على الزيارات والاتفاقيات، بل أن يتحوّل إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على أرض الوقع، تقوم على الاستثمار في الكوادر البشرية والتكنولوجيا والمحتوى، ما يُؤسّس لإعلام سوري حديث قادر على مواكبة التحوّل الرقمي والذكاء الاصطناعي، وحاضر بقوة في المشهد الإعلامي العربي.
وأضافت: هذه الشراكة تكتسب أهميتها من إمكانية الاستفادة من التجربة السعودية في تحديث المؤسسات الإعلامية، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتوظيف التقنيات الحديثة في الإنتاج والبث والتحوّل الرقمي، منوهة بأن في الإعلام السوري خبرات مهمة وكفاءات شابة يمكن أن تُشكّل أساساً مهماً لإعادة بناء مؤسسات إعلامية أكثر مهنية وقدرة على المنافسة.

أسرة التحرير