كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن توجهها إلى تخفيض أعداد المقبولين في كليات طب الأسنان اعتباراً من العام الحالي وتحديد عدد محدد سنوياً لكل كليات طب الأسنان وهو أقل بـ ٢٠ بالمئة من العدد الحالي
وأكدت الوزارة الاستمرار بهذا النهج خلال الأعوام المقبلة، وصولاً إلى تحقيق التوازن بين أعداد أطباء الأسنان واحتياجات المجتمع وسوق العمل.
وحسب نقابة أطباء الأسنان في سورية فإن هناك متابعة وتنسيقاً لوزارة التعليم العالي فيما يخص ملف أعداد المقبولين في كليات طب الأسنان انطلاقاً من مسؤولية حماية مستقبل مهنة طب الأسنان، وأن استحداث أي كلية جديدة لطب الأسنان لا يعني افتتاحها مباشرة، إذ يخضع الافتتاح لاستيفاء شروط الفتح ومعايير الجودة والاعتمادية التي تضعها الوزارة، ولن يمنح أي ترخيص قبل التأكد من تحقيق هذه الشروط.
وتابعت “الوطن” هذا الملفات منذ البداية، ولاسيما المطالب التي تخص تقابل أعداد الخريجين في ظل الزيادة الكبيرة التي تفوق ٥ آلاف وفق تصريحات نقيب أطباء دمشق “محمد حمزة” الذي أكد دراسة واقع المهنة وأعداد المقبولين في الجامعات الحكومية والخاصة، وآليات تحقيق التوازن بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
يشار إلى أن وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” عقد اجتماعاً مع وفد نقابة أطباء الأسنان في سورية لبحث مختلف الحيثيات المرتبطة بالمهنة والقبول.
وفيما يخص كلية طب الأسنان في إحدى الجامعات الخاصة، فقد أوضحت الوزارة أن افتتاحها مشروط بوجودها في المقر الأصلي للجامعة في دير الزور، وليس في مقرها المؤقت، وأن ذلك لن يؤدي إلى زيادة إجمالي أعداد المقبولين، وإنما إلى إعادة توزيعها بما ينعكس إيجاباً على جودة العملية التعليمية.
وتم الاتفاق على توحيد مسميات الاختصاص وماجستير التأهيل والتخصص حسب قرار مجلس إدارة هيئة التخصصات.






