مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

درع شكر وتقدير من “التعليم العالي” إلى  “حملة شفاء 4 “

‫شارك على:‬
20

استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور “مروان الحلبي’ ، في مقر الوزارة بدمشق، وفدًا ممثلاً عن حملة شفاء 4، ضمّ الدكتور مهدي العمار، رئيس فريق شفاء الطبي، إلى جانب ممثلين عن فريق شفاء الطبي ومنظمة @MedGlobal.

وخلال اللقاء، أكد  الوزير أهمية الدور الذي تؤديه الوفود الطبية التطوعية في دعم القطاعين الصحي والتعليمي في سوريا، مشيراً إلى أن القيمة الحقيقية لهذه الحملات لا تقتصر على إجراء العمليات الجراحية النوعية، بل تمتد إلى نقل الخبرات الطبية الحديثة، وتنظيم الدورات التدريبية وورشات العمل والمحاضرات العلمية، والإسهام في تدريب الكوادر المحلية ورفع كفاءتها المهنية.

كما تناول اللقاء أهمية التكامل بين العمل الطبي الإنساني والعمل الأكاديمي، ودور هذا التكامل في تعزيز قدرات المشافي الجامعية، وتطوير مستوى الخدمات الصحية، وترسيخ ثقافة التعليم الطبي المستمر، بما يضمن أثراً علمياً مستداماً يتجاوز فترة وجود الوفود الطبية.

من جانبهم، عبّر ممثلو فريق شفاء الطبي ومنظمة ميد غلوبال عن بالغ تقديرهم للدور الكبير الذي قامت به وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي والصحة في رعاية حملة شفاء 4، وتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لعمل الأطباء المتطوعين، والتنسيق مع المشافي والجامعات، بما أسهم في إنجاح البرامج الجراحية والعلمية والتدريبية للحملة في عدد من المحافظات السورية.

وفي ختام اللقاء، قدّم  وزير التعليم العالي  درع شكر وتقدير إلى الحملة تسلّمه  الدكتور مهدي العمار، تقديراً للجهود الطبية والعلمية والإنسانية التي قدّمها أطباء الحملة في خدمة المرضى ودعم المؤسسات الصحية والتعليمية في سوريا.

ويحمل هذا التكريم دلالة وطنية كبيرة، إذ يعكس تقدير مؤسسات الدولة لكل جهد طبي مخلص يسهم في تخفيف معاناة المرضى، ودعم الكوادر الوطنية، ونقل المعرفة والخبرة إلى الداخل السوري. كما يؤكد أن بناء القطاع الصحي لا يتحقق بإجراء العمليات وحدها، بل بالاستثمار في الإنسان، وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز الشراكة بين الكفاءات السورية في الداخل والخارج.

 

الوطن