مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“حمص”.. حملة تطوعية لتنظيف حي “بابا عمرو” من مخلفات الدمار

‫شارك على:‬
20

نفذت لجنة حي”بابا عمرو” في مدينة حمص حملة نظافة تطوعية عامة واسعة، شارك فيها أكثر من 300 شخص من أهله بمختلف فئاتهم العمرية وشرائحهم المجتمعية، وذلك تحت عنوان “بابا عمرو بتستاهل”، وبالتنسيق مع مكتب لجان الأحياء في المحافظة.

وأفاد مختار الحي “حسن أحمد عبد الوهاب” لـ”الوطن”، أن هذه الحملة التطوعية الواسعة التي بدأت بعد صلاة يوم أمس الجمعة مستمرة بزخم عال لتنظيف الحي كاملاً من مخلفات الدمار التي سببها قصف النظام البائد للحي.

وبيَّنَ أن أهالي الحي برجاله ونسائه وأطفاله العائدين من مخيمات النزوح والتهجير،  توزعوا  ـ ويتوزعون ـ في الشوارع والأزقة والحدائق، للعمل بكل جد وإخلاص وحماسة شديدة لتنظيف الحي من الأنقاض والأتربة والأعشاب، وبمجهود شخصي، ومن دون أن يكلفوا الدولة ليرة واحدة.

وأوضح أن الأهالي عملوا منذ بداية التحرير على إزالة آثار الدمار من الحي وتنظيف شوارعه الرئيسة وطرقاته الفرعية،  ورمموا الأرصفة والمنصفات والدوارات، ونظفوا الحدائق وأعادوا تأهيل بعضها، كما تم تركيب نحو 2223 مصباحاً في الشوارع، تعمل بالطاقة الشمسية في كل الشوارع الرئيسة وأغلب الفرعية، وأنشؤوا سوقاً للخضر مؤلفاً من 80 محلاً، وأعادوا تأهيل ملعب “باباعمرو” الشعبي.

ولفت إلى أنهم اليوم ينفذون حملة تطوعية لتنظيف الحي بشكل كامل، ويشارك فيها كبيرهم وصغيرهم، وكل منهم يقدم ما باستطاعته من جهد ومعدات وآليات، ليعبروا عن فخرهم بهذا الحي واعتزازهم ببطولات أهله الذين قدموا نحو 500 شهيد  خلال الثورة السورية المباركة.

وذكر أن أهل “بابا عمرو” اجتمعت فيهم الرجولة والتضحية والطيبة والبساطة، ونصرة المظلوم، وإجارة المستجير، وهو حي الأبطال والشهداء.

ومن جانبهم، أكد عدد من المشاركين في هذه الحملة التطوعية لـ”الوطن”، أنهم يعملون بكل طاقتهم وجهدهم لتنظيف حيهم الذي يستحق الكثير من الرعاية والاهتمام، وتقديم كل ما يستطيعون له ليعود إلى ألقه فهو ” بيستاهل” حسب تعبيرهم.

وبيَّنوا أن الحرص على نظافته واجب ديني وأخلاقي ووطني، على كل حر وشريف من أبنائه، وأن هذه الحملة بمبادرة ذاتية من لجنة الحي وبدعم من المحافظة.

ودعا المشاركون أهالي أحياء “حمص” الأخرى للحذو حذوهم، وتنفيذ حملات تطوعية واسعة وشاملة لتنظيف أحيائهم من مخلفات دمار النظام البائد، ولتخفيف الأعباء عن الدولة الناشئة.. عن سوريا الجديدة قدر المستطاع.