طالب عدد كبير من الممرّضين بضرورة إصدار كتاب رسمي موجّه إلى جميع المشافي والمستوصفات السورية، يؤكد اعتماد دوام 37 ساعة أسبوعياً للممرّضين والممرّضات، وذلك بعد الاجتماع الذي عُقد أمس بين نقابة التمريض ووزارة التعليم، والذي تم خلاله تحديد ساعات الدوام بين 36 و37 ساعة أسبوعياً للجميع من دون أي تمييز.
ودعا ممرّضون عبر “الوطن” إلى ضرورة تطبيق هذا القرار بشكل موحّد وعادل، وخاصةً أن العديد من مديري المنشآت الصحية والمشافي الحكومية التابعة لوزارتي التعليم والصحة لا يلتزمون حتى الآن بنظام الـ37 ساعة أسبوعياً.
وشدّدوا على أهمية أن تتحمّل النقابة مسؤوليتها الكاملة بمتابعة إصدار التعميم وضمان تطبيقه على جميع العاملين من دون استثناء.
وعن أبرز المحاور التي تمت مناقشتها خلال اللقاء الذي جمع الوزير “مروان الحلبي” ونقيب التمريض والمهن الصحية “محمود أحمد حسون” وأعضاء المجلس المركزي للنقابة، فقد شملت المؤتمر السوري الدنماركي للعلاج الفيزيائي، حيث تم استعراض سعي النقابة لإقامة المؤتمر السوري الدنماركي للعلاج الفيزيائي برعاية وزارة التعليم العالي، والمزمع عقده بالتزامن مع اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي، بهدف تبادل الخبرات العلمية، والتأكيد على استقلالية مهنة العلاج الفيزيائي ودورها المحوري في المنظومة الصحية.
كما تم التطرق إلى موضوع التجسير الأكاديمي لخريجي المعاهد ومدارس التمريض، حيث طالب النقيب بتوسيع فرص التجسير لخريجي المعاهد التقانية الصحية ومدارس التمريض بالجامعات الحكومية.
ورد الوزير بأن التجسير في الجامعات الحكومية متاح حالياً للأوائل بنسبة 3 بالمئة، أما باقي الطلاب والخريجين القدامى فيمكنهم التجسير حالياً عن طريق الاختصاصات المماثلة في الجامعات الخاصة.
وعن ساعات العمل والتعويضات، شدّد النقيب على ضرورة توحيد ساعات العمل للكوادر التمريضية والفنية بحيث لا تتجاوز 36 إلى 37.5 ساعة أسبوعياً.
ورد الوزير بأن هذا النظام مطبّق رسمياً، وأن كل من يعمل ساعات إضافية يحق له الحصول على التعويضات والأجور المحدّدة قانوناً، داعياً لمراجعة إدارات مشافيهم للتحقّق والمطالبة بحقوقهم المكفولة.
وفيما يخص التوصيف الوظيفي لكليات العلوم الصحية، تم طرح ملف إنجاز التوصيف الوظيفي لخرّيجي كليات العلوم الصحية.
وأوضح الوزير أنه توجد لجان مختصة تعمل حالياً على وضع التوصيفات الدقيقة لكل اختصاص بالتنسيق مع وزارة الصحة ومديرية المهن الصحية.
كما تم التطرق إلى توحيد الرواتب والأجور بين القطاعات، والفروقات في الرواتب بين الوزارات المختلفة لحملة المؤهّلات العلمية نفسها.
وأكد الوزير أنه مع بداية العام القادم سيبدأ العمل على توحيد الرواتب والأجور في كل القطاعات، وبما يتناسب مع الشهادات العلمية والدرجات الوظيفية.
وعن دمج المعاهد الصحية ومدارس التمريض، تمت مناقشة آلية دمج المعاهد الصحية ومدارس التمريض لتصبح جميعها تابعة لوزارة التعليم العالي.
وبيّن الوزير أن العملية تواجه بعض الصعوبات اللوجستية، وأبرزها عدم توافر المقرات الكافية حالياً وصعوبة تأمينها في الوقت الراهن.
وبالنسبة لتعيين وتوظيف خريجي مدارس التمريض، نوقش الملف بسبب تراكم الأعداد لتوقّف التعيينات خلال السنوات الخمس الماضية.
وأوضح لوزير أنه يتم العمل على فرز الخريجين وفق الإمكانيات المتاحة، وقد يتم التعيين أحياناً خارج المحافظة، نظراً لعدم قدرة مشافي المحافظة الواحدة على استيعاب الأعداد الكبيرة المتراكمة.
وبحسب النقابة، أشار وزير التعليم خلال اللقاء إلى التحدّيات التي تواجه المشافي الجامعية، مؤكداً تركيز جهود الوزارة على توفير كل المستلزمات والاحتياجات الضرورية لضمان تقديم أفضل خدمة طبية للمرضى.
ودعا ممرّضون عبر “الوطن” إلى ضرورة تطبيق هذا القرار بشكل موحّد وعادل، وخاصةً أن العديد من مديري المنشآت الصحية والمشافي الحكومية التابعة لوزارتي التعليم والصحة لا يلتزمون حتى الآن بنظام الـ37 ساعة أسبوعياً.
وشدّدوا على أهمية أن تتحمّل النقابة مسؤوليتها الكاملة بمتابعة إصدار التعميم وضمان تطبيقه على جميع العاملين من دون استثناء.
وعن أبرز المحاور التي تمت مناقشتها خلال اللقاء الذي جمع الوزير “مروان الحلبي” ونقيب التمريض والمهن الصحية “محمود أحمد حسون” وأعضاء المجلس المركزي للنقابة، فقد شملت المؤتمر السوري الدنماركي للعلاج الفيزيائي، حيث تم استعراض سعي النقابة لإقامة المؤتمر السوري الدنماركي للعلاج الفيزيائي برعاية وزارة التعليم العالي، والمزمع عقده بالتزامن مع اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي، بهدف تبادل الخبرات العلمية، والتأكيد على استقلالية مهنة العلاج الفيزيائي ودورها المحوري في المنظومة الصحية.
كما تم التطرق إلى موضوع التجسير الأكاديمي لخريجي المعاهد ومدارس التمريض، حيث طالب النقيب بتوسيع فرص التجسير لخريجي المعاهد التقانية الصحية ومدارس التمريض بالجامعات الحكومية.
ورد الوزير بأن التجسير في الجامعات الحكومية متاح حالياً للأوائل بنسبة 3 بالمئة، أما باقي الطلاب والخريجين القدامى فيمكنهم التجسير حالياً عن طريق الاختصاصات المماثلة في الجامعات الخاصة.
وعن ساعات العمل والتعويضات، شدّد النقيب على ضرورة توحيد ساعات العمل للكوادر التمريضية والفنية بحيث لا تتجاوز 36 إلى 37.5 ساعة أسبوعياً.
ورد الوزير بأن هذا النظام مطبّق رسمياً، وأن كل من يعمل ساعات إضافية يحق له الحصول على التعويضات والأجور المحدّدة قانوناً، داعياً لمراجعة إدارات مشافيهم للتحقّق والمطالبة بحقوقهم المكفولة.
وفيما يخص التوصيف الوظيفي لكليات العلوم الصحية، تم طرح ملف إنجاز التوصيف الوظيفي لخرّيجي كليات العلوم الصحية.
وأوضح الوزير أنه توجد لجان مختصة تعمل حالياً على وضع التوصيفات الدقيقة لكل اختصاص بالتنسيق مع وزارة الصحة ومديرية المهن الصحية.
كما تم التطرق إلى توحيد الرواتب والأجور بين القطاعات، والفروقات في الرواتب بين الوزارات المختلفة لحملة المؤهّلات العلمية نفسها.
وأكد الوزير أنه مع بداية العام القادم سيبدأ العمل على توحيد الرواتب والأجور في كل القطاعات، وبما يتناسب مع الشهادات العلمية والدرجات الوظيفية.
وعن دمج المعاهد الصحية ومدارس التمريض، تمت مناقشة آلية دمج المعاهد الصحية ومدارس التمريض لتصبح جميعها تابعة لوزارة التعليم العالي.
وبيّن الوزير أن العملية تواجه بعض الصعوبات اللوجستية، وأبرزها عدم توافر المقرات الكافية حالياً وصعوبة تأمينها في الوقت الراهن.
وبالنسبة لتعيين وتوظيف خريجي مدارس التمريض، نوقش الملف بسبب تراكم الأعداد لتوقّف التعيينات خلال السنوات الخمس الماضية.
وأوضح لوزير أنه يتم العمل على فرز الخريجين وفق الإمكانيات المتاحة، وقد يتم التعيين أحياناً خارج المحافظة، نظراً لعدم قدرة مشافي المحافظة الواحدة على استيعاب الأعداد الكبيرة المتراكمة.
وبحسب النقابة، أشار وزير التعليم خلال اللقاء إلى التحدّيات التي تواجه المشافي الجامعية، مؤكداً تركيز جهود الوزارة على توفير كل المستلزمات والاحتياجات الضرورية لضمان تقديم أفضل خدمة طبية للمرضى.






