تنطلق اليوم مباريات كأس العالم لكرة القدم بنسختها الجديدة، وقدر كرتنا أن تتابعها عن بعد، فلا منتخبنا وصل إليها ولا حكامنا مسكوا صافراتها ولا خبراؤنا كانوا في لجانها، وهذا يؤكد حال كرتنا التي وصلت إليه، إنها صفر على شمال جغرافيا المونديال العالمي، وهذا الوضع الذي وصلنا إليه له أسبابه الكثيرة التي تكلمنا عنها في غير هذا المكان.
زيادة عدد المنتخبات المشاركة في هذا العرس العالمي أفاد منتخبات الوسط التي كانت في البطولات السابقة قاب قوسين أو أدنى من المشاركة، وحظ كرتنا العاثر أنها لم تستفد من هذه الزيادة في هذه الكأس ولعل القادمات تمهد الطريق لمنتخبنا لدخول المونديال شريطة أن نسلك الطريق الصحيح بعد أن فقدنا البوصلة طوال سبعين سنة مضت.
لكن السؤال المطرح: هل الزيادة بعدد منتخبات كأس العالم إيجابية وما سلبياتها؟

المدرب الوطني نزار محروس يقول: الخطوة إيجابية، فهناك منتخبات تستحق الوجود وكانت الفرصة أمامها غير متاحة لأن طريق التصفيات شاق، وهذا نجده في قارات آسيا وإفريقيا وأمريكا، وزيادة مقاعد أوروبا استفادت منها منتخبات الصف الثالث والرابع.
وعلى سبيل المثال تأهل الأردن وقطر آسيوياً، وتأهل جميع منتخبات عرب إفريقيا وقد اجتمعوا في بطولة واحدة (المغرب وتونس والجزائر ومصر)، من سلبيات الزيادة هذه طول أمد البطولة وزيادة عدد المباريات التي قد تصيب المنتخبات التي تصل للأدوار الكبرى بالإرهاق وربما بعض الإصابات، إضافة إلى أداء المباريات في ثلاثة بلدان قد يكون له تأثير سلبي على اللاعبين من ناحية المشقة والتأقلم على المناخ.
المدرب الوطني طارق الجبان قال: كل القارات استفادت من الزيادة العددية، وأظن ان آسيا استفادت أكثر من غيرها، والزيادة هذه لها فوائدها التسويقية فتزيد عائدات البطولة وهذا ينعكس على مشاريع تطوير كرة القدم في كل دول العالم، والزيادة هذه تمنح المنتخبات التي تحلم بالوصول إلى المونديال الحافز لتطور منتخباتها وتجتهد أكثر من ذي قبل.
من سلبيات الزيادة أن البطولة ستشهد مستويات متفاوتة وسنرى فيها نتائج كبيرة.
قلوبنا معكم
من المنتخبات التي ستشجعها وتستحق المتابعة، ومن هم نجوم البطولة؟
الكابتن نزار محروس يقول: هناك أكثر من منتخب يستحق أن نشجعه ونتابعه، البرازيل مع أنشيلوتي، والجميع يترقب السامبا وما هي فاعلة مع مدربها الشهير، وأعتقد ان البطولة لن تخرج عن البرازيل والأرجنتين وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، فهذه المنتخبات لديها عراقة وتملك أدوات النجاح ونجوماً كثر.
وبالطبع سنكون مع المنتخبات العربية نشجعها ونتابعها ونأمل أن نجد في نصف النهائي فريقاً عربياً نرفع رأسنا به.
الكابتن طارق الجبان: أشجع ألمانيا وفرنسا، وسأتابع كبار الكرة العالمية البرازيل والأرجنتين وإسبانيا وإنكلترا، مدرب البرازيل أنشيلوتي حاز كل البطولات وأتمنى أن يحقق بطولة العالم، وبالوقت ذاته أتمنى للدون أن يحقق مع منتخب البرتغال بطولة الكأس كإحدى مفاجآت البطولة، لا يمكننا الخروج من محيطنا العربي، فكل المنتخبات العربية ستمثلنا، وسنتابعها ونتمنى لها التوفيق
الكابتن أحمد الشعار: سأتابع منتخبي الأرجنتين وإسبانيا بشكل خاص، والتوقع للبطولة صعب جداً، ويمكن بعد نهاية الدور الأول أن يكون توقعنا أقرب للحقيقة بعد أن نشاهد أداء المنتخبات، الفرق العربية بعيوننا وسنتابعها ونتمنى أن تكون مفاجأة البطولة بأدائها ونتائجها.
الكابتن سليم جبلاوي: سأكون مع منتخبي البرازيل وإسبانيا وأتمنى ان يصلا إلى النهائي، من الطبيعي أننا سنتابع المنتخبات العربية وستكون قلوبنا حاضرة معهم في كل مبارياتهم ونرجو لهم التوفيق والتأهل للدور الثاني على الأقل، من الصعب التوقع من الآن من سيحمل الكأس، لكن أعتقد ان البطل الجديد سيكون مفاجأة وسيطرز اسمه بين أبطال الكأس بخيوط من حرير.
الذي سيستوقفني في البطولة التعديلات على قانون كرة القدم وخصوصاً حالات إضاعة الوقت وتسريع اللعب، وهذه إن اعتمدت وطبقت فإننا سندخل في عالم جديد وجميل وشيق مع كرة القدم.
الكابتن عبد الوهاب مخزوم: ظاهرة زيادة عدد المنتخبات وإقامة البطولة في ثلاثة بلدان لها آثار سلبية بسبب بعد الملاعب وتبدل المناخ وهذا مرهق للاعبين، نحن مع كل الفرق العربية، لكن أعتقد أن المنتخب المغربي صاحب الكفة الأرجح بالوصول إلى أدوار متقدمة وتسجيل بصمة جيدة، وخصوصاً أنه يضم خيرة لاعبي الصف الأول في الأندية الأوروبية.
هناك أكثر من منتخب عالمي مرشح للبطولة، وأعتقد أن المنتخب البرتغالي سيكون الحصان الأسود وأحد المنافسين الكبار على اللقب، ومع ذلك استبعد حصوله على اللقب بوجود منتخبات كبيرة أمثال إسبانيا وفرنسا وهما المرشحان الأوفر حظاً لنيل اللقب العالمي.








