مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ثمانية أشهر على إعلان الجيولوجيا استثمار الزيوليت … خبراء لـ«الوطن»: استخدامه يوفر الكثير من النفقات واستهلاك الطاقة

‫شارك على:‬
20

مضى أكثر من ثمانية أشهر على إعلان «المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية» العمل على استثمار «الزيوليت» عبر التحضير لاستخراج 50 ألف طن خام منه خلال المرحلة الأولى، وترتفع إلى 100 ألف طن في المرحلة الثانية، تمهيداً لمعالجته واستخدامه في الزراعة والصناعة، إلا أن العمل مازال في طور الدراسات والتقييم، وقيد الاستثمار بحسب سمير أسد مدير عام المؤسسة في تصريح لصحيفة «الوطن».

وفي الوقت الذي طرحت فيه هيئة الاستثمار السورية فرصة استثمارية جديدة – اعتبرتها فرصة المرحلة – في قطاع الصناعات التحويلية باستثمار مادة «الزيوليت» في منطقة جنوب شرق دمشق، تمكن الدكتور محمود علي عبد اللـه المدرس في كلية الهندسة المدنية بجامعة البعث من دراسة تطبيق مواد الزيوليت في تقنيات الخلط الدافئ للإسفلت، واعتبر في تصريح لصحيفة «الوطن» أن بحثه هو الأول في الوطن العربي حول استثمار معادن الزيوليت الطبيعي في إنتاج المجبول البيتوميني ودراسته.

وأكد عبد اللـه أن الأهمية الاقتصادية من استخدام الزيوليت في المجبول البيتوميني تكمن في تقليل استهلاك الطاقة اللازمة لإنتاج المجبول، وتخفيضها من درجة حرارة 160 درجة إلى 130 درجة، وتوفير استيراد الإضافات اللازمة للمجبول، إضافة إلى الحد من انبعاث الغازات والدخان والروائح الصادرة من المجابل البيتومينية أو الإسفلتية.

وأشار عبد اللـه إلى الفرق بين الزيوليت الطبيعي والصناعي، حيث تبلغ كلفة الكيلو غرام الواحد من الزيوليت الصناعي 30 دولاراً في حين لا تتجاوز تكلفة الطن من الزيوليت الطبيعي 100 دولار، ومقدار التوفير بالطاقة يتراوح بين 20 و50 بالمئة.

الدكتور باسم علي المدرس بالجامعة العربية الدولية الخاصة بين أن الزيوليت ثروة وطنية صحية موجودة بكميات كبيرة بحسب تقديرات المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية، مؤكداً أن استخدام الزيوليت في المجبول الإسفلتي له بعد اقتصادي ويعطي ديمومة، ويعمل على تحسين خصائص الرصف الدافئ، وهو منتشر في العالم ومن الضروري الاتجاه إلى استثمار الزيوليت كمضاف في عملية إنتاج خلط الإسفلت الخرساني الدافئ والحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من التسخين وتوافر الوقود اللازم لعملية التسخين إضافة إلى تحسين خصائص المجبول الإسفلتي.

وأشار علي إلى أن العائق الرئيسي لإنتاج المجبول البيتوميني الدافئ في سورية هو عدم توافر الإضافات المطلوبة لتصنيعه وصعوبة استيرادها من الخارج، إضافة إلى سعرها المرتفع، والبديل هو الاعتماد على الزيوليت الطبيعي كمادة رخيصة ومتوافرة في إنتاج أنواع جديدة من المجبول البيتوميني.

الدكتور فايز سليمان المدرس في جامعة البعث أكد أهمية تطبيق الزيوليت في إنتاج المجبول الإسفلتي بمواصفات ممتازة وبدرجات حرارة أقل، لافتاً إلى أن الدراسات العلمية حول استخدامه والجدوى الاقتصادية من الاستخدام واعدة، وتخفف من النفقات المالية والانبعاثات الغازية، ونعمل على إعداد مشروع مواصفة حول استخدام هذه المادة وتقديمه إلى الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس.

وكانت المؤسسة العامة للجيولوجيا أعلنت قيامها بعدة تجارب تطبيقية لاستخدامه في الزراعة والصناعة، وأثبتت نجاعة استخدامه، فهل سنشهد قريباً خروج فلز الزيوليت من الدراسة والتخطيط إلى الاستثمار والتنفيذ؟