وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

جامعة حلب توقع عقوداً مع الدكاترة المفصولين بسبب الثورة لإعادة استئناف مسيرتهم العلمية

‫شارك على:‬
20

في خطوة مهمة تجاه إعادة تأهيل كوادرها الأكاديمية، أعلنت جامعة حلب عن توقيع عقود جديدة مع عدد من الدكاترة المفصولين سابقاً بسبب الثورة السورية. في مختلف الاختصاصات.

وتتضمن العقود الموقعة، وفق الموقع الرسمي للجامعة على ‘فيسبوك”، إعادة تعيين الأكاديميين المفصولين في أقسامهم الأكاديمية المختلفة “بعد أن تم إجراء مراجعات قانونية وإدارية للمسائل المتعلقة بفصلهم”.

يأتي هذا الإجراء “في إطار سعي جامعة حلب إلى إعادة الاستقرار داخل المؤسسة التعليمية وتفعيل دور الأكاديميين في بناء مستقبل أكاديمي قوي ومستدام”.

وتعكس هذه الخطوة رغبة الجامعة “من خلال توفير الفرص للأكاديميين الذين تم فصلهم لإعادة الانخراط في العمل الجامعي واستئناف مسيرتهم العلمية”. يأتي ذلك في وقت حساس “حيث تسعى المؤسسات الأكاديمية السورية إلى التعافي من آثار الحرب وإعادة بناء البنية التعليمية بشكل يعكس تطلعات الشعب السوري”.

وقد لاقى هذا القرار ترحيباً من قبل العديد من الأكاديميين الذين اعتبروا أن هذه المبادرة تمثل خطوة إيجابية نحو تصحيح الأوضاع وإنصافهم بعد سنوات من التهميش والاضطهاد.