الرئيس أحمد الشرع يصل إلى جدة واستقباله من قبل الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وعدد آخر من المسؤولين

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

جهود أمنية مُكثّفة لمكافحة “داعش”  وتفكيك خلية في ريف دمشق

‫شارك على:‬
20

في سياق التزام وإصرار الحكومة السورية الثابت على مكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي، أعلنت اليوم الثلاثاء عن تفكيك خلية تتبع لتنظيم “داعش” الإرهابي في ريف دمشق وإلقاء القبض على اثنين من أفرادها.

وقالت وزارة الداخلية في بيان نشرته على قناتها في منصة “تلغرام”: تمكَّنت وحدات الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، من تنفيذ عملية أمنية محكمة استهدفت خلية تتبع لتنظيم داعش الإرهابي في بلدة جديدة الشيباني بمنطقة وادي بردى، وذلك عقب متابعة دقيقة ورصد مستمر لتحركات أفراد الخلية.

وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على كلٍّ من المدعوَّين “ج.د” و”م.ش”، وضُبط بحوزتهما عددٌ من العبوات الناسفة والأسلحة المتنوعة.

وقد صُودرت المضبوطات بالكامل، وأُحيل المقبوض عليهما إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات القانونية اللازمة بحقهما.

يأتي الإعلان الجديد من قبل وزارة الداخلية بعد يوم واحد من إعلانها نتائج عدة عمليات أمنية قامت بها خلال الأيام الأخيرة في حمص واللاذقية وريف دمشق، أبرزها القبض على عنصرين من تنظيم «داعش» متورطين بعملية تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حمص الشهر الماضي.

وتؤكد الأحداث والوقائع على الأرض التزام وإصرار الحكومة السورية الثابت على مكافحة تنظيم «داعش»، بما يسهم بحماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار، ليس في سوريا فقط، وإنما في كل أرجاء المنطقة والمحيط الدولي والعالمي.

وظهر التزام السلطات السورية الجديدة بمكافحة «داعش» منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد البائد في كانون الأول العام 2024 ، فمنذ وصولها إلى سدّة الحكم، تعمل على مكافحة وملاحقة التنظيم، حيث استمرت في القيام بحملات وعمليات ضده في كل المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

كما انضمت سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم خلال الزيارة التاريخية التي قام بها، الرئيس أحمد الشرع، إلى واشنطن في تشرين الثاني العام الماضي.

وجاءت عملية «عين الصقر» التي أطلقها التحالف الدولي بالتنسيق مع الحكومة السورية، ضد “داعش” إثر حادثة استهداف مُسلّح من التنظيم في 13 كانون الأول الماضي اجتماعاً بمقر قيادة الأمن الداخلي في البادية السورية بمدينة تدمر، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين، لتؤكد أيضاً التزام وإصرار الحكومة السورية الثابت على مكافحة التنظيم، وأن القوات السورية الحكومية شريك حقيقي للتحالف في محاربته.

كما تؤكد العملية الأمنية النوعية التي نفّذتها قوى الأمن الداخلي بالتنسيق الكامل مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي في تدمر عقب الهجوم الإرهابي، وأسفرت عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص مشتبه بهم، لامتلاك القوى الأمنية الجاهزية الكاملة والقدرة العالية على الضرب بيدٍ من حديد كلّ من يهدّد أمن البلاد واستقرارها، وملاحقة التنظيمات الإرهابية أينما وُجدت.

الوطن