تنطلق مساء اليوم الأربعاء وفجر غد منافسات الجولة الثالثة للدور الأول لمونديال 2026 الجارية أحداثه في أميركا الشمالية فتقام 6 مباريات في أول ثلاث مجموعات، حيث يلتقي في المجموعة الأولى منتخبا سويسرا وكندا، وفي المباراة الثانية يلتقي منتخبا قطر والبوسنة والهرسك وكلتا المباراتين في الساعة العاشرة مساء بتوقيت دمشق، وفي المجموعة الثالثة يلتقي المغرب مع هايتي والبرازيل مع إسكتلندا في الواحدة ليلاً، وتقام في الساعة الرابعة (فجر الخميس) مباراتا المجموعة الثانية وتجمع الأولى منتخبي المكسيك وتشيكيا، أما الثانية فتجمع كوريا الجنوبية مع جنوب إفريقيا.
وفي المجموعة الثانية مازالت حظوظ المنتخبات الأربعة قائمة، فالعنابي القطري ورغم الخسارة الثقيلة أمام كندا فإن فوزه على نظيره البوسني كاف لتجاوزه الدور الأول ولو من باب أصحاب المركز الثالث، ولم يقدم الفريقان ما يشفع لهما بمنافسة منتخبي كندا وسويسرا اللذين يتقابلان من أجل الصدارة، والتعادل كاف لهما والصدارة حينها ستذهب لصاحب الضيافة الذي قدّم عرضين كبيرين حتى الآن، وسبق للعنابي أن واجه البوسنيين 3 مرات ودياً ففاز مرتين وتعادلا في الثالثة، أما المنتخب الكندي فقد تغلّب على السويسري في اللقاء الودي الوحيد بينهما بنتيجة 1/3.
وضمَن المنتخب المكسيكي صدارة المجموعة الأولى، على حين يحاول الكوري اللحاق به من المركز الثاني عندما يواجه بافانابافانا جنوب إفريقيا في أول لقاء يجمع المنتخبين، وسبق للتايجوك الكوري أن واجه أربعة منتخبات إفريقية ففاز على توغو 1/2 في 2006 وتعادل مع نيجيريا 2/2 في 2010 ثم خسر من الجزائر 4/2 في 2014 ومن غانا 3/2 في 2022، ويسعى المنتخب المكسيكي إلى الفوز على تشيكيا لتجاوز الدور الأول في مشاركته الثانية، خاصة أن التريكولور ربما لن يدفع بتشكيلته الأساسية عقب ضمان تأهله من الصدارة، ولم يسبق للفريقين أن تقابلا منذ استقلال تشيكيا.
وفي المجموعة الثالثة سار المنتخبان البرازيلي والمغربي على الطريق الصحيح وباتت مسألة الصدارة هي القاسم المشترك الذي يبحثان عنه، فأسود الأطلس بحاجة إلى الفوز على هايتي بفارق كبير وعندها ربما يتقدم بفارق الأهداف وإذا كانت مهمة المغاربة تبدو أسهل إلا مهمة راقصي الساميا لن تكون كذلك أمام اإلإسكتلندي الساعي لكتابة تاريخ جديد على الصعد كلها، أولاً لكسر التفوق البرازيلي مونديالياً، والثاني والأهم بالطبع تخطي الدور الأول للمرة الأولى في تاريخه بكأس العالم، وسبق للكحلي أن خسر أمام البرازيل 4/1 في 1982 وصفر/1 في 1990 و2/1 في 1998 وتعادلا صفر/صفر في 1974، وبالمجمل لم يخسر السيليساو أمام الإسكتلندي تاريخياً في 10 مواجهات (8 انتصارات وتعادلين).
وكان المنتخب المغربي قد تغلب على كندا 2/1 في مواجهته الوحيدة مع منتخب من الكونكاكاف في 2022، وبالتأكيد فإن المدرب محمد وهبي ولاعبيه يطمحون إلى إنهاء الدور الأول على أكمل وجه ودخول أدوار الإقصاء بمعنويات مرتفعة، على حين مازال منتخب هايتي يحلم بنقطة أولى بعد هزائمه الخمس عقب خروجه من البطولة.






