المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حلبيون يتندرون عن انقطاع “النت” المتكرر: القرش الذي يقرض الأكبال الضوئية يقيم في زواريب المدينة!

‫شارك على:‬
20

بات قطع شبكة الإنترنت المتكرر عن حلب، همّاً جديداً ومؤثراً أضيف إلى قائمة المنغصات التي يعيشها أبناء المدينة، الذين تفاعل كل منهم مع الحدث بطريقته الخاصة بين متندر ومستنكر ومتهكم ومبال وشاجب لتضرر مصالحه.
ولكثرة أعطال الشبكة العنكبوتية في مواعيد مفاجئة ومن دون سابق إنذار، تمنى بعضهم لو تستمر وزارة الاتصالات، واستجابة لطلب وزارة التربية، بفرض قطع للشبكة وبشكل مستمر في التوقيت الذي كان متبعاً أيام امتحانات التاسع والبكالوريا ذاتها، بدل ترك الموضوع على شارقه وغاربه، ورزوحه تحت وطأة الأسباب المجهولة التي تغنّي على ليلاها بين كل ليلة وضحاها.

همّ غياب الشبكة وأرقها، راح يتحكم بمفاصل عمل الكثير من روادها والمتّكلين على خيوطها في نسج أشغالهم اليومية، حتى راحوا يتندرون، وبجرعة من الحرقة الممزوجة بالألم، من حدة المفارقات والتحديات التي يمليها قطع الإنترنت على حياتهم اليومية ولساعات غير محدودة، تتزامن في كثير من الأوقات مع بطء شديد في خدمة شبكات الاتصال الخليوية.

ووصف بعضهم العملية بمسرحية “أبطالها” منتفعون من تركيب “النت” الفضائي وترويجه ليشيع بديلاً من شبكة البيانات الخلوية وخطوط adsl التقليدية، التي قد يعفو عليها الزمن لكنها تظل أساسية لعمل الكثير من القطاعات الحيوية راهناً.

يتندر أبو محمود، الموظف لدى القطاع الخاص، في حديثه ل “الوطن” عن تكرار قطع شبكة الإنترنت: “يبدو أن القرش الذي كان يقضم ويلتهم أكبال الاتصالات الضوئية الواردة إلى البلاد في عرض البحر، بات يقيم في أحد زواريب حلب أو يتتبع مساراتها المؤدية إلى المدينة”.

ويرى عبد المعين، صاحب محل لبيع الخلويات في حي الجميلية: أن هناك تحسناً ملحوظاً في قطع الإنترنت “رافق تحسن شبكة الكهرباء بساعتي وصل مقابل ٤ ساعات قطع”!

ونقل طالب جامعي لـ”الوطن” عن مسؤول جامعي متندراً، تأكيده أن وزارة الاتصالات لن تنزل عند رغبة وزارة التعليم العالي بقطع الإنترنت في فترة امتحانات كليات ومعاهد جامعة حلب “لأنه بالأساس لا يوجد إنترنت”!
وروّج آخرون لمقولة أن حلب “أصبحت تشتهر بقلعتها التاريخية وبالفنان المرحوم صباح فخري وبقطع الإنترنت بشكل يومي”!.