رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حلب تسدل الستار على الأمبيرات بانتظار وعود الكهرباء

‫شارك على:‬
20

استبشر الحلبيون خيراً بتصريحات المسؤولين عن تحسن الوضع الكهربائي في المستقبل القريب، لما لذلك من أثر كبير في اتخاذ قرار مقاطعة موالدات الأمبير، التي استهلكت جزءاً كبيراً من دخولهم.

وأثلج صدور المشتركين من الأهالي في خدمة الأمبيرات إعلان مسؤولين كهربائيين أمس أن التغذية الكهربائية ستزداد مطلع الأسبوع القادم إلى ١٠ ساعات يومياً في جميع المناطق، أي ٦ ساعات زيادة على عدد ساعات الوصل في التقنين الكهربائي المتبع حالياً في مدينة حلب، وذلك بعد دخول كميات من الغاز الأذربيجاني عبر كلس التركية إلى حلب لتغذية محطات الكهرباء العاملة على الغاز، والمتوقع في ٢ الشهر المقبل.

والواقع أن حالاً من عدم الثقة سيطر على المستفيدين من خدمة الأمبيرات لسنوات طويلة، لجهة وعود خُلّبية حول تحسّن الوضع الكهربائي لم تبصر النور ولم تسعف هؤلاء في الاستغناء عن الخدمة المُكلفة اقتصادياً.

وأكد مشتركون في خدمة الأمبيرات أن كل ساعة تشغيل كهربائي إضافية، ستفقد أصحاب الأمبيرات عدداً من المشتركين لديهم “وأكاد أجزم أن وصول التغذية الكهربائية الى ١٠ ساعات يومياً سيدفع أكثر من ٩٠ بالمئة من المشتركين إلى الاستغناء عن الخدمة”، وفق قول أحدهم ل “الوطن”.

ولطالما شكلت الأمبيرات، ومنذ أكثر مع عقد، عامل ضغط على معيشة شريحة واسعة من الحلبيين، لاستنزافها قسطاً كبيراً من رواتبهم ومدخراتهم، لدرجة أنها باتت العامل الأول في التهام أموالهم لتوفير الكهرباء المنزلية، ولو للإضاءة أو تشغيل بعض الأدوات الكهربائية.

وتعتمد المحال التجارية والورش الخدمية والصناعية على كهرباء الأمبيرات في عملها، وتحتل المرتبة الثانية في قائمة المصاريف بعدد العمالة، وربما الأولى في بعض الأحيان.

وأوضح صاحب محل لبيع وصيانة الأجهزة الخلوية في حي الجميلية ل “الوطن” أنه مشترك ب ١٠ أمبيرات لزوم الإضاءة وتشغيل المُكيّف والحواسيب وكاميرات المراقبة “حيث أدفع ١٠٠ ألف ليرة للأمبير الواحد لقاء عدد ساعات تشغيل من العاشرة صباحاً إلى الثانية ليلاً، أي بمعدل أكثر من ٤ ملايين و٣٠٠ ألف شهرياً، وهو رقم كبير مقارنة بحجم الأرباح التي يمكن تحقيقها في محلي الذي أستأجره بالدولار بمبلغ كبير جداً”.

فهل يمكن القول: وداعاً للأمبيرات، أم إن كلام أمس يمكن أن تلغيه ظروف غد، ويعيد الحلبيين إلى دوامة “أحجية الأمبيرات” العصيّة على الحل والفهم، والضاغطة والجاثمة على صدورهم!؟