اعلنت غرفة تجارة دمشق إطلاق خدمة الوساطة التجارية الودية لحل النزاعات خارج إطار المحاكم، انطلاقاً من دورها ومسؤولياتها في رعاية ودعم وتطوير المصالح التجارية، وإيماناً منها بأهمية حل الخلافات التجارية بالطرق الودية، وذلك اعتباراً من 2/1/2026 .
وفي تصريح للوطن بين امين سر غرفة تجارة دمشق عمار البردان أنه يوجد بالأساس لجنة مؤلفة من أعضاء غرفة التجارة مهمتها حل النزاعات بين التجار وإطلاق الخدمة اليوم من جديد تعد خطوة مهمة من الغرفة لحل النزاعات بين التجار بشكل ودي .
ولفت البردان أن هناك إجراءات قانونية لحل النزاعات لكنها غير ملزمة إلا في حال قبول الفريقين المتنازعين على حل النزاع والتوقيع على ذلك من خلال غرفة التجارة دون اللجوء للمحاكم .
وحول عدد الحالات التي لجأت للغرفة لحل النزاعات خلال الفترة الماضية أكد البردان أنه في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وعدم دوران عجلة الاقتصاد لا توجد نزاعات بين التجار ولم يلجأ تجار للغرفة لحل نزاعات فيما بينهم .
وتهدف الخدمة التي أطلقتها الغرفة إلى تسهيل أعمال المجتمع التجاري، كمرحلة أولية تسبق التحكيم التجاري، وفق إجراءات واضحة ومعتمدة تشمل اتفاق الوساطة واختيار وسيط تجاري محايد وتحديد القواعد والإجراءات وجمع المعلومات ومرحلة التفاوض والتوصل إلى الاتفاق.

وتعتمد الخدمة على مبادئ معترف بها عالمياً في فض النزاعات، وفي مقدمتها الحياد والاستقلالية والسرية والإرادة الحرة، كما تستند إلى خبرة نخبة من التجار المسجلين في الغرفة، وأعضاء اللجان القطاعية، وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب استشارات قانونية متخصصة عالية المستوى.








