باشر فرع المرور في محافظة “حماة” بحملة موسعة على كل ما يحجب الرؤية في السيارات، ولضبط المركبات المخالفة المزوّدة بالأضواء الباهرة (الزنون)، نظراً لما تسببه من خطر على مستخدمي الطريق، ومن حوادث مرورية مؤسفة يذهب ضحيتها مواطنون أبرياء.
وأفاد “المكتب الإعلامي” لفرع المرور في حماة لـ”الوطن”، أن هذه الحملة الموسعة جاءت تلبية لشكاوى كثيرة من المواطنين في المدينة التي كثرت فيها مؤخراً حوادث المرور التي يرتكبها سائقو سيارات “مفيمة” ويفرون ويتركون ضحاياهم المصابين في مواقع الحوادث.
وأوضح أن استخدام الأضواء المبهرة “الزنون” مخالفة تستوجب المساءلة والمحاسبة، لما تسببه من إزعاجات للمواطنين ومستخدمي الطرقات من الجهات المقابلة لتلك المركبات المزودة بها.
ومن جانبه، ذكر رئيس قسم المباحث في فرع المرور “حسن الحاج ” لـ”الوطن”، أن الفرع ينفذ هذه الحملة عقب انتهاء المهلة التي مُنحت للسائقين لإزالة هذه المخالفات طوعاً، والتي سبقها تنويه رسمي استمر نحو أسبوعين.
وبيَّنَ أن الحملة تركز على المركبات التي لم تلتزم بإزالة المخالفات، حيث تتخذ بحقها التدابير القانونية، بهدف الحد من هذه الظاهرة، لما تشكله من خطر مباشر على سلامة مستخدمي الطريق.

وأوضح أن الهدف من الحملة تعزيز السلامة المرورية والحد من مخاطر الإنارة المبهرة على مستخدمي الطرق.
ودعا المواطنين والسائقين للالتزام بالقوانين المرورية وإزالة “الفيميه” والزنون” حرصاً على حياتهم وحياة الآخرين من مستخدمي الطريق.
ومن جانبهم، رأى العديد من المواطنين بحماة أن هذه الحملة على “الفيميه” و”الزنون” ضرورية جداً، لما لها من دور كبير في كشف سائقي السيارات ومعرفة وجوههم عند وقوع حوادث مرورية مؤسفة بدلاً من أن يظلوا مجهولين ويولوا الأدبار ويتجنبوا العقاب.
وبيَّنوا لـ”الوطن” أن الأضواء المبهرة التي يستخدمها بعض أصحاب السيارات، و سائقي الدراجات النارية، تعمي الأبصار وسببت حوادث كثيرة، لذلك مكافحتها ضرورة قصوى أيضاً.
وقال عدد منهم: نتمنى ألا تكون هذه الحملة مؤقتة، والغرض منها إعلامي فقط، بل نرجو استمرارها للحد من هذه الظاهرة المتفاقمة ” الفيميه والزنون”، وخصوصاً بعد دخول عدد كبير من المركبات إلى المدينة التي أصبحت مزدحمة بشكل كبير.








