باشر مجلس مدينة حلب، اليوم السبت، تنفيذ حملة نظافة شاملة في مختلف أحياء المدينة، مع استنفار كامل لجهود وآليات وعمال قطاع النظافة “وذلك بهدف تحسين الواقع الخدمي وترحيل النفايات المتراكمة من الشوارع والساحات العامة”، بحسب مجلس المدينة.
وأكد المجلس أن الحملة “تأتي ضمن خطة متكاملة لتعزيز مستوى النظافة العامة والحفاظ على البيئة والصحة العامة”، مشيراً إلى “استمرار الأعمال بشكل يومي وفق برامج عمل مكثفة تشمل مختلف القطاعات والمناطق”.
ودعا مجلس المدينة المواطنين إلى “التعاون مع فرق النظافة والالتزام بمواعيد رمي القمامة والتعليمات الصادرة، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة وتحسين الواقع الخدمي فيها”.

وجاءت الحملة على خلفية حملة إعلامية أطلقها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملت وسمَي “#حلب_تختنق” و“#طلعت_ريحتكم”، احتجاجاً على تردّي الواقع الخدمي في المدينة، وخصوصاً واقع النظافة، إذ نشرت العديد من الشبكات والمنصات الإخبارية الحلبية على صفحاتها صور للقمامة المتجمعة في أحياء المدينة، لا سيما في الشطر الشرقي منها.
وطالب ناشطون باستقالة المسؤولين عن تردي الواقع الخدمي وحال النظافة السيئ للغاية، والذي عزاه المسؤولون إلى نقص في المتطلبات اللازمة لتحسين وجه المدينة، من آليات وضواغط وحاويات وعمال نظافة.
ورأى عضو مجلس شعب عن حلب عبر صفحته على “فيسبوك” أنه “من غير المعقول، ولا المقبول، ولا يدخل العقل، أن تبقى مشكلة ترحيل القمامة في حلب بلا حل حتى الآن”.








