وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

خبير عقاري: تحكّم الأثرياء يرفع أسعار العقارات في سوريا

اقتصاد الوطن
‫شارك على:‬
20

رأى الخبير العقاري الدكتور عمار يوسف في تصريح لـ “الوطن” أن أسعار العقارات في سوريا لم تتأثر ولم يطرأ عليها أي انخفاض عقب توقيع مذكرات تفاهم استثمارية لمشروعات بناء أبراج سكنية مع عدد من الشركات الدولية، مضيفاً: لكن بمجرد البدء بتنفيذ هذه المشروعات على الأرض مستقبلاً حتماً ستنخفض أسعار العقارات الموجودة وبنسبة كبيرة.

وحول تأثير تغيرات سعر الصرف في أسعار مواد البناء بيّن يوسف أن أسعار مواد البناء من حديد وإسمنت حتماً تتأثر بتغيرات سعر الصرف، لكن ارتفاع سعرها أو انخفاضه لا يؤثر في سعر العقار، لافتاً إلى أن سعر طن الإسمنت وسطياً اليوم يتراوح بين 120 و130 دولاراً وسعر طن الحديد بين 675 و700 دولار. وبرأيه أن هناك عدة عوامل أهم من أسعار مواد البناء تؤثر في سعر العقار، أبرزها موقع وجود العقار، إذ إن سعر العقار في المناطق الراقية أعلى بكثير من سعره في المناطق الشعبية رغم استخدام مواد البناء نفسها.

ولفت إلى أن أسعار العقارات في سوريا أغلى من أسعار كل دول الجوار بل أغلى من بعض الدول الأوروبية، وسبب غلائها هو التوجه الأكبر للتجار نحو الاستثمار في العقارات في ظل ندرة أو غياب الاستثمارات الأخرى، مشيراً إلى أن الذي يسيطر على سوق العقارات اليوم هو أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة وهم يتحكمون بالسعر.

وختم بالقول؛ إن سوق العقارات في حالة جمود واضحة وحركة بيع وشراء العقارات ضعيفة جداً والذي يبيع اليوم هو الشخص المضطر لبيع منزله وتبديله بمنزل أرخص كي يؤمن متطلبات حياته اليومية، إضافة إلى الشخص الذي ينوي السفر.