اختتم منتخبنا الوطني لكرة السلة مبارياته ضمن الدور الأول من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم في الدوحة 2027 بلقاء نظيره الإيراني في الموقعة التي جمعت المنتخبين في العاصمة الأردنية عمان وانتهى اللقاء لمصلحة إيران بفارق كبير وصل إلى 21 نقطة، بواقع 52-73، ولم يتمكّّن منتخبنا من فك العقدة الإيرانية وقدّم أسوأ أداء له ضمن التصفيات.
البداية كانت متواضعة وخجولة لمنتخبنا الذي بدا عليه الارتباك والتشتت والتسرع، حيث أضاع العديد من الكرات السهلة، في المقابل المنتخب الإيراني فرض سيطرته ولعب بقوة على حساب تواضع مستوى منتخبنا وسجّل لاعبوه بسهولة لينهي الربع الأول متقدّما بفارق 12 نقطة، بواقع 17-5.
في الحصة الثانية دخل منتخبنا بصورة مختلفة ونجحت تبديلات مدرّبنا بتقليص الفارق، لكن التقدّم بقي للمنتخب الإيراني مع نهاية الشوط الأول بفارق 11نقطة 31-20.

في الربع الثالث شهد أداء منتخبنا تراجعاً مخيفاً، ولم يتمكّن مدرّبنا من استعادة المبادرة، وزاد الطين بلة إصابة لاعبنا عمر إدلبي، ليفرض الإيرانيون سيطرتهم ويسجّلوا من جميع المسافات والاتجاهات ويوسّعوا الفارق إلى 24 نقطة، لينتهي الربع لإيران 23-10 ونتيجة المباراة تشير الى تقدّم إيران بواقع 54-30.
واستمر المنتخب الإيراني بأدائه التكتيكي العالي في الشقّين الدفاعي والهجومي وسط ضياع بأداء منتخبنا الذي كانت له محاولات خجولة لم يُكتب لها النجاح ليخرج منتخبنا خاسراً أداءً ونتيجة.
نظام التأهل
تبقى آمال منتخبنا قائمة في المنافسة على إحدى بطاقات العبور إلى النهائيات التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 27 أغسطس/ آب إلى 12 سبتمبر/ أيلول 2027.
ووفق نظام التصفيات، جرى توزيع 16 منتخباً آسيوياً على أربع مجموعات، على أن تتأهل سبعة منتخبات إلى كأس العالم، إلى جانب المنتخب القطري الذي ضمن مشاركته بصفته مستضيف البطولة.
ومع إسدال الستار على منافسات الدور الأول، تنتقل المنتخبات المتأهلة إلى الدور الثاني، حيث تندمج المجموعة الثالثة مع المجموعة الثانية التي تضم منتخبات أستراليا ونيوزيلندا والفلبين، فيما خرج منتخب غوام رسمياً من سباق التأهل.
وسيخوض منتخبنا في الدور الثاني ست مواجهات قوية أمام أستراليا ونيوزيلندا والفلبين، بواقع مباراتين أمام كل منتخب، بينما يحتفظ بالنقاط التي جمعها أمام المنتخبات المتأهّلة من مجموعته في الدور الأول، لتُضاف إلى رصيده في المرحلة الثانية، وهو ما يمنح كل مباراة أهمية مضاعفة في سباق التأهل.
ويتأهّل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في المجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، في حين لن تنتهي آمال صاحب المركز الرابع، إذ سيحصل على فرصة إضافية للمنافسة على البطاقة الأخيرة عبر مقارنة نتائجه مع صاحب المركز الرابع في المجموعة الأخرى، على أن يتأهّل المنتخب صاحب الرصيد الأفضل من النقاط.
وتنتظر منتخبنا مهمة صعبة أمام ثلاثة من أبرز المنتخبات في القارة، إلا أن المحافظة على النتائج الإيجابية وحصد أكبر عدد ممكن من الانتصارات سيمنحانه فرصة حقيقية لمواصلة المشوار وكتابة فصل جديد في رحلة البحث عن التأهّل إلى المونديال السلوي.
وبهذه النتيجة حل منتخبنا في المركز الثالث بعد إيران والأردن برصيد ثماني نقاط بعد أربع خسارات أمام إيران والأردن وفوزين على منتخب العراق.

الوطن








