الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دخان وروائح كريهة تنتشر في حلب والمحافظ يتوعد

‫شارك على:‬
20

ذكر محافظ حلب عزام الغريب أن مدينة حلب شهدت في الآونة الأخيرة “انتشار دخان كثيف وروائح كريهة تسببت باضطراب مجتمعي وتساؤلات عن سبب ذلك، مع تسجيل شكاوى تتعلق بتأثيرات صحية لدى بعض الأهالي”.

وقال المحافظ، عبر صفحته على “فيسبوك”: “وردتنا هذه الشكاوى منذ يومين، وبدأنا على الفور بالتحرّي والمتابعة الميدانية لتحديد الأسباب… وقد تمكّنا من كشف المصدر كما هو موضح بالفيديو”، الذي أرفقه على صفحته.

وبيّن أن قوى الأمن الداخلي، تقوم حاليا “بالتعاون مع شرطة مجلس المدينة والخدمات الفنية باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من تسبّب بهذا الضرر والإزعاج، دون أي مسؤولية أو اعتبار لسلامة الناس”.

وأضاف في منشوره: “لن نتهاون مع أي سلوك يمسّ صحة أهلنا وحقهم في بيئة نظيفة وآمنة. ووعد بأن “التفاصيل الكاملة ستصلكم خلال وقت قصير”.

وبالرجوع إلى التعليقات على منشور المحافظ، أشار أحدها إلى أن ما ورد في الفيديو “هو فرن دوار لحرق نفايات البطاريات، وهذا خطير جداً، ويجب ان يكون بعيداً عن المدن مسافة 50 كيلو مترا”.

بينما أرجع آخر عملية الاحتراق الظاهرة في الفيديو المرفق للمنشور إلى “تذويب الكابلات المسروقة والعدادات المسروقة الخاصة بالمياه”، وخاطب المحافظ بالقول: “إذا كان عندك وقت بس اسأل شركة المياه عن العدد اليومي للمراجعين إلي بيروحوا يطالبوا بعداد بديل عن المسروق”.

ولفت تعليق آخر إلى أن الفرن الظاهر في الفيديو “هو فرن لصهر البطاريات العتيقة، وهو منتشر بكل حلب، خصوصا بالمناطق الصناعية وبالأحياء الشرقية”.

وأثار منشور المحافظ شجون أبناء الأحياء التي يتم حرق ما بداخل حاوياتها من قمامة، بدل ترحيلها، وما تسببه من نيران مشتعلة ودخان كثيف ضار بالصحة، عدا عن حرق مكبات القمامة الوسيطة، كما هو الحال في أحياء الأشرفية وبني زيد والسكن الشبابي شمال غرب المدينة.

ووصف أحدهم الفرن بأنه خاص بسبك الألمنيوم والنحاس المستخلصين من المسروقات، التي تحتوي على المادتين مثل أكبال الكهرباء والاتصالات.