بيَّنَ المكتب الإعلامي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة لـ”الوطن” أن فرق الدفاع المدني انتشلت منذ قليل جثمان الطفل الذي توفي غرقاً في سد “الساروت” ببلدة خطاب في ريف حماة اليوم الأحد 10 أيار، ونقلت الفرق جثمان الطفل إلى مشفى الحوراني في مدينة حماة لاستكمال الإجراءات اللازمة تمهيداً لتسليمه لذويه.
وأوضح أن فرق الدفاع المدني المختصة في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة، توجهت فوراً إلى سد الساروت فور تلقيها بلاغاً عن سقوط طفل في جسم السد، وبذلت كل جهد في البحث عنه والعثور عليه حياً، ولكن للأسف تم العثور على الطفل غريقاً.
في حين ذكرت مصادر أهلية لـ”الوطن”، أن العديد من أهالي المنطقة هرعوا إلى السد للبحث عن الطفل الغريق بالقرب من المنطقة المسماة جسر “القطار” في بلدة خطاب، قبل إبلاغ الدفاع المدني وقد استغرقت عمليات البحث وقتاً طويلاً، ولم تسفر عن شيء لافتقاد الأهالي الوسائل الضرورية اللازمة للغوص والسباحة.

وأوضحت المصادر أن فرق الدفاع المدني استجابت لهذه الحادث، وانتشلت جثة الطفل الغريق.
ودعت أهالي المنطقة إلى مراقبة أطفالهم وعدم السماح لهم بالاقتراب من جسم السد أو بالسباحة فيه، لما يشكل ذلك من خطر عليهم.
ومن جانبه، ذكر المكتب الإعلامي في مديرية الصحة بحماة لـ”الوطن”، أنه تم اليوم “الأحد 10 أيار تسجيل حادثتي غرق مأساويتين.
وأوضح أن الحادثة الأولى، كانت غرق طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، وذلك في نهر العاصي قرب بلدة الشريعة بريف حماة الغربي.
والحادثة الثانية غرق طفل يبلغ من العمر 13 عاماً إثر سقوطه في سد الساروت قرب بلدة خطاب بريف حماة الشمالي.
ولفت إلى أن مديرية الصحة تجدد تحذيرها للأهالي من خطورة السماح للأطفال بالاقتراب من الأنهار والسدود من دون إشراف، داعيةً الجميع إلى توخّي الحذر حفاظاً على أرواح أبنائهم.








