أحيت محافظة درعا اليوم الذكرى الخامسة عشرة للثورة السورية المباركة والتي انطلقت من جامع الحمزة والعباس في درعا البلد بحضور الآلاف من المشاركين، مجسدين انطلاق بدايات الثورة في تعبير عن الذكرى والعبارات التي أُطلقت من الجامع نفسه ومن الجامع العمري، حيث التجمع الكبير والتقاء المحتفلين.
وجاءت الذكرى هذا العام مختلفة عن غيرها، إذ إن اختيار تجسيد قيام الثورة واستذكار أحداث الثامن عشر من آذار عام2011 يعيد للأذهان الشجاعة التي تحلى بها الشباب والرجال في ذلك الوقت، وما واجهوه من قسوة ورد عنيف وإطلاق النار أدى حينها إلى استشهاد الشابين محمود الجوابرة وحسام عياش وهما أول شهيدين في الثورة السورية المباركة.
وشهد جامع الحمزة والعباس هتافات كالتي قيلت عام 2011 بالمكان نفسه الذي أطلقت منه، إذ بدأت بصيحات التكبير تم انطلق المحتفلون إلى الجامع العمري والتقوا هناك بالجموع ورددوا نفس شعارات بدايات الثورة (سلمية سلمية والجيش والشعب إيد وحدة) ثم ساروا جميعاً بعدها باتجاه دوار الشهداء عند أول طريق النزول نحو درعا المحطة والتقوا برجال قوى الأمن الذين استقبلوهم بالورود وفتحوا أمامهم الطريق عكس ما فعل النظام الغادر ورجاله عندما فتحوا النار على المتظاهرين.

وانطلق جموع المحتفلين بعدها إلى درعا المحطة وساحة الثامن عشر من آذار، حيث تابعوا احتفالاتهم.
وكان لافتاً في احتفال اليوم حضور العقيد رياض الأسعد مؤسس الجيش السوري الحر ببدايات الثورة ومشاركته المحافظة بالاحتفال وسط فرحة المحتفلين الذين حملوه على الأكتاف مرددين شعارات النصر والحرية.








