عبَّرَ مواطنون كثر بمحافظة حماة عن تعاطفهم مع أهالي “دير الزور” و”الرقة” في مواجهتهم آثار كارثة فيضان نهر الفرات وتداعياتها.
ودعوا في “منشورات” على صفحاتهم الشخصية على فيسبوك، إلى مؤازرة تدخّلات الحكومة وإجراءاتها، وتحت إشرافها، بحملات إغاثية يشارك فيها من يستطيع، وبما يستطيع، لدعم الأهالي المنكوبين وتخفيف مصابهم.
وذكر مواطنون تواصلت “الوطن”معهم، أن مبادرتهم هي للتعبير عن تضامنهم مع أشقائهم السوريين في دير الزور والرقة، ولوقوف أهالي محافظة “حماة” معهم في هذه الظروف، ليكونوا عوناً لهم على تجاوز محنتهم وتخفيف آلامهم.

وأوضحوا أن الشدائد تجمع قلوب السوريين في أي مكان كانوا فيه، وأن الملمّات توحّد مشاعرهم وتجعلهم كـ” البنيان المرصوص”، في مواجهة المصائب.
ولفتوا إلى أن “السوريين” بتعدد فئاتهم ومذاهبهم، وبتنوّع معتقداتهم وميولهم ورغباتهم، هم بنهاية المطاف أخوة ومن أم واحدة هي “سورية الحرّة الجميلة”، بل هم ـ وبحسب تعبيرهم ـ مَثَلُ «الجسد إِذا اشتكى منه عضو تداعى له سائرُ الأعضاء بالسهر والحمى»، ولذلك فإن الوقوف إلى جانب الأشقاء في دير الزور والرقة هو واجب ديني وأخلاقي ووطني.
في حين أعلن مواطنون آخرون أن منازلهم في مدينة “حماة” مفتوحة لأهالي دير الزور والرقة، بل ويتشرّفون ـ بحسب تعبير بسام أبو طالب ـ باستضافة أي عائلة من أهلنا في دير الزور أو الرقة، فقلوبنا وبيوتنا مفتوحة لهم إن شاء الله، والسوريون لبعضهم.
وقال أبو عامر وهو من مدينة “سلمية”: اليوم كلنا ديريون.. كلنا رقّاويون، فوجعنا واحد ونكبتنا واحدة، وقلبنا واحد، لذلك بيوتنا تحت تصرّف أهلنا المنكوبين ونحن “خدم” لهم.
وأما “أبو المجد” وهو من مدينة “محردة” فأكد لـ”الوطن”، أن لديه “فيلا” تتسع لنحو 5 عائلات، وهو يتشرّف باستضافة عوائل من أهالي الرقة ودير الزور.
فيما أكد “محمود أبو فادي” وهو من “السقيلبية” إمكانية استقبال أي عائلة منكوبة في مزرعته الخاصة.








