أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تصدي أنظمة الدفاع الجوي لخمسة صواريخ باليستية و17 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، مؤكدةً أن الأصوات التي سُمعت في أرجاء مختلفة ناتجة عن عمليات الاعتراض.
وأوضحت الوزارة في بيان اليوم الثلاثاء، أن دفاعاتها تعاملت منذ بداية التصعيد مع مئات الهجمات، شملت 357 صاروخاً باليستياً و15 صاروخ كروز و1806 طائرات مسيّرة.
وأسفرت هذه الهجمات، وفق البيان، عن مقتل جنديين أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى ستة قتلى من جنسيات مختلفة، فيما بلغ عدد المصابين 161 شخصاً من داخل الإمارات ومن دول عربية وآسيوية وإفريقية، مشددة على أن قواتها في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مع التأكيد على حماية سيادة الدولة وأمنها.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير 21 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، خلال الفترة الممتدة من منتصف ليل أمس وحتى صباح اليوم، في إطار الجهود المستمرة للتصدي للهجمات التي تستهدف أراضي المملكة.
بدورها، أكدت وزارة الدفاع الكويتية رصد صاروخ باليستي معادٍ داخل مجالها الجوي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مشيرةً إلى أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدميره بنجاح دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، موضحةً أن دوي الانفجارات الذي سُمع كان نتيجة عمليات الاعتراض.
على الصعيد السياسي، بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اتصال هاتفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” مارك روته، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وتأثيراته على الأمن الدولي وحركة الملاحة والاقتصاد العالمي، مع التأكيد على أهمية خفض التوتر.
كما أدان الأمين العام للحلف الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والبنى التحتية، معتبراً أنها انتهاك للقوانين الدولية، ومشيداً بالإجراءات التي تتخذها الإمارات للحفاظ على أمنها.
وفي سياق متصل، ناقش وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي، سبل إنهاء التصعيد العسكري واستعادة الاستقرار في المنطقة، مؤكدين أهمية تنسيق المواقف لمواجهة تداعيات الأزمة المتفاقمة.
من جهة أخرى، شددت دولة قطر خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، على ضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، معتبرةً أن الانتهاكات المستمرة تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي، ولا يمكن للمجتمع الدولي الاستمرار في تجاهلها.
الوطن – أسرة التحرير
وأوضحت الوزارة في بيان اليوم الثلاثاء، أن دفاعاتها تعاملت منذ بداية التصعيد مع مئات الهجمات، شملت 357 صاروخاً باليستياً و15 صاروخ كروز و1806 طائرات مسيّرة.
وأسفرت هذه الهجمات، وفق البيان، عن مقتل جنديين أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى ستة قتلى من جنسيات مختلفة، فيما بلغ عدد المصابين 161 شخصاً من داخل الإمارات ومن دول عربية وآسيوية وإفريقية، مشددة على أن قواتها في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مع التأكيد على حماية سيادة الدولة وأمنها.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير 21 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، خلال الفترة الممتدة من منتصف ليل أمس وحتى صباح اليوم، في إطار الجهود المستمرة للتصدي للهجمات التي تستهدف أراضي المملكة.
بدورها، أكدت وزارة الدفاع الكويتية رصد صاروخ باليستي معادٍ داخل مجالها الجوي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مشيرةً إلى أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدميره بنجاح دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، موضحةً أن دوي الانفجارات الذي سُمع كان نتيجة عمليات الاعتراض.
على الصعيد السياسي، بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اتصال هاتفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” مارك روته، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وتأثيراته على الأمن الدولي وحركة الملاحة والاقتصاد العالمي، مع التأكيد على أهمية خفض التوتر.
كما أدان الأمين العام للحلف الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والبنى التحتية، معتبراً أنها انتهاك للقوانين الدولية، ومشيداً بالإجراءات التي تتخذها الإمارات للحفاظ على أمنها.
وفي سياق متصل، ناقش وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي، سبل إنهاء التصعيد العسكري واستعادة الاستقرار في المنطقة، مؤكدين أهمية تنسيق المواقف لمواجهة تداعيات الأزمة المتفاقمة.
من جهة أخرى، شددت دولة قطر خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، على ضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، معتبرةً أن الانتهاكات المستمرة تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي، ولا يمكن للمجتمع الدولي الاستمرار في تجاهلها.
الوطن – أسرة التحرير






