الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دون قرار رسمي.. “سرافيس” ترفع التسعيرة في دمشق

‫شارك على:‬
20

لم يمض سوى ساعات قليلة على سريان قرار رفع أسعار المشتقات النفطية، حتى بدأت تأثيراته تظهر على أرض الواقع من خلال لجوء “سرافيس وباصات نقل” في عدد من خطوط العاصمة إلى زيادة التعرفة دون صدور أي تعميم رسمي من قبل الجهات المعنية يتضمن إجراء أي تعديل حتى الآن على الأجور.

مواطنون وطلاب أكدوا لـ “الوطن” تأثير القرار بشكل مباشر على وضعهم المعيشي، من خلال عبء إضافي هو”التنقل”، خاصة أن نسبة منهم  يضطر إلى ركوب أكثر من وسيلة نقل يومياً.

يتزامن ذلك مع المطالبة بإطلاق حزمة إجراءات مرافقة في حال عدم التراجع عن قرار رفع المحروقات، منها تقديم بطاقة نقل مخفّض للطلاب وكبار السن، ودعم محروقات وسائل النقل العامة لمنع انفلات التعرفة، إضافة إلى تخفيض سعر المحروقات المخصصة لصهاريج المياه لتخفيف العبء عن الأهالي.

وخلال جولة لـ “الوطن” على بعض الخطوط، لوحظ رفع التعرفة بقيمة 500 ليرة سورية “قديمة” بحيث أن بعض السرافيس التي كانت تتقاضى 2500 ليرة أصبحت تطلب 3 آلاف، والتي كانت تتقاضى 3 آلاف أصبحت تتقاضى 3500 ليرة.

وأكد عدد من أصحاب الآليات، أنه لا يمكنهم الاستمرار بالعمل وفق الأسعار القديمة والتي أصبحت مجحفة بحقهم في ظل ارتفاع أسعار “المازوت” إضافة إلى تكاليف الصيانة والإصلاح التي هي بالأساس “مرتفعة”.

يشار إلى أن أي ارتفاع في أسعار المحروقات يتحول سريعاً إلى ذريعة لرفع أجور “السرافيس والتكاسي” والنقل بين المحافظات، ثم تنتقل العدوى إلى أسعار الغذاء والخضروات ومواد البناء وحتى المياه، ما يتطلب وضع ضوابط تحدد العلاقة بين التكلفة الحقيقية والسعر النهائي.

جدير بالذكر أن “نقل الركاب بالقنيطرة ” تعمل على إعادة دراسة التسعيرة بما يتماشى مع ارتفاع أسعار المحروقات، وأن الإجراءات الخاصة بذلك قيد الإنجاز بشكل عاجل لضمان حقوق السائقين والمواطنين على حد سواء وتحقيق التوازن المطلوب في الخدمة.