أكد رئيس اتحاد كرة السلة السوري رامي عيسى أن العلاقة مع لبنان تتجاوز حدود الجوار والمحبة، لتصل إلى مساحة أوسع عنوانها تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المتراكمة، مشيراً إلى أن الاتحاد السوري يريد أن يتعلم من التجربة اللبنانية بما يخدم مشروع النهوض بكرة السلة السورية.
وقال عيسى: إن لبنان بالنسبة للسوريين ليس مجرد بلد شقيق، بل يمثل أيضاً تجربة متقدمة بكرة السلة على مستوى المنطقة، موضحاً أن الاتحاد السوري يتطلع إلى الاستفادة من هذه التجربة في العديد من الملفات.
وأضاف: لبنان بالنسبة لنا ليس بلداً شقيقاً فقط، بل هو أيضاً تجربة متقدمة بكرة السلة في المنطقة، ومن التجارب التي نطلع إليها ونتعلم منها حتى نطور حالنا ونرتقي بكرة السلة السورية، من النقل التلفزيوني إلى صناعة المدرب والحكم.
وأكد عيسى أن عملية التطوير التي يعمل عليها الاتحاد لا تنظر إلى اللعبة من زاوية واحدة، ولا تختصر مشروعها بالمنتخبات أو المسابقات المحلية، وإنما تتعامل مع كرة السلة كمنظومة متكاملة تحتاج إلى تطوير أدواتها في مختلف الاتجاهات.
وفي هذا الإطار، كشف أن الاتحاد يعمل على الاستفادة من الخبرات اللبنانية في النقل التلفزيوني، التدريب، التحكيم، الإدارة وتطوير الكوادر السورية، معتبراً أن امتلاك الخبرة البشرية يمثل أساساً لا غنى عنه لأي مشروع رياضي يريد أن يترك أثراً مستداماً.
وقال: نحن في اتحاد كرة السلة نحاول أن نستفيد من الخبرات اللبنانية وننقل جزءاً منها إلى سوريا، سواء على مستوى النقل التلفزيوني، المدربين، الحكام، الإدارة، أو حتى تطوير الكوادر السورية.
وأضاف رئيس الاتحاد: التطوير الحقيقي لا يأتي من فراغ، ومن الضروري أن نستفيد من تجارب الناس الذين سبقونا ونجحوا.
زيارة لبنان.. أكثر من مجرد لقاء
ولم تكن زيارة عيسى الأخيرة إلى لبنان مجرد محطة بروتوكولية، إذ حملت معها نقاشاً حول مجموعة من الأفكار التي يمكن أن تتحول مستقبلاً إلى مساحات تعاون بين الاتحادين السوري واللبناني.
الوطن









