جدد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، اليوم الأربعاء، دعوته إلى حل ملف اللاجئين السوريين، معتبراً أن لا مبرر لبقائهم في لبنان، “ولاسيما بعد زوال الأسباب التي اضطرتهم للفرار.”
وحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، جاء ذلك خلال لقاء رجي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح على هامش مشاركته في الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف.
وأثناء اللقاء، بحث الجانبان “أزمة” اللاجئين السوريين في لبنان، وطالب رجي، وفق الوكالة، المفوضية بـ “العمل الجاد على تأمين عودتهم إلى وطنهم بصورة آمنة وكريمة، ولاسيما بعد زوال الأسباب التي اضطرتهم إلى الفرار.”

واعتبر رجي أن اللاجئين السوريين “باتوا لاجئين اقتصاديين”، مشدداً على أن “لبنان صار عاجزاً عن تحمل الأعباء الاقتصادية والمالية والسياسية الناجمة عن استمرار هذه الأزمة”.
من جهته، أثنى صالح على ما قدمه لبنان في هذا الملف “الشائك”، داعياً “المجتمع الدولي إلى تقديم دعم فعلي وجدي للبنان لمساعدته على تجاوز هذه الأعباء”، ولافتاً إلى أن “استتباب الأمن في سوريا يشكل الحافز الأساسي لعودة النازحين إلى ديارهم”.
وأمس الثلاثاء، وفي كلمة له أمام الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، قال رجي: إن”أزمة اللجوء السوري لا تزال تقوض فرص النهوض الاقتصادي في لبنان”، داعياً الى إيجاد حل نهائي لها يفضي إلى عودة كريمة وآمنة للاجئين إلى بلدهم وتخولهم الاستقرار والازدهار في بلدهم سوريا.
وأعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد، في العاشر من الشهر الماضي، أنّ أكثر من نصف مليون لاجىء سوري عادوا من لبنان إلى بلدهم بطريقة آمنة ومستدامة خلال العام الماضي.
الوطن – أسرة التحرير








