نعت وزارة الثقافة، واتحاد الكتّاب العرب في سوريا، علاّمة اللغة العربية والأديب الدكتور السوري مازن عبد القادر المبارك، الذي وافته المنية بعد مسيرة علمية وأدبية حافلة امتدت لعقود، كرّس خلالها جهوده لخدمة اللغة العربية وإثراء الفكر والثقافة.
كان الراحل من أبرز أعلام الدراسات العربية في سورية، وترك عشرات الأبحاث والمؤلفات في النحو والبلاغة وتحقيق التراث، وقد أسهم على مدى عقود في تعليم أجيال من الطلبة والباحثين.
وُلد الدكتور الأديب الراحل في دمشق عام 1930، ونشأ في بيت علمٍ وفضل، وتتلمذ على أيدي عدد من أعلام اللغة والفكر، قبل أن يواصل تحصيله العلمي في جامعتي “دمشق” و”القاهرة”، حيث نال درجتي الماجستير والدكتوراه في علوم اللغة العربية.

شغل الراحل عدداً من المواقع العلمية والأكاديمية في سوريا والعالم العربي، فدرّس في جامعات “دمشق” و”الرياض” و”قطر” و”الجامعة اللبنانية”، وأسهم في تأسيس وتطوير عدد
من المؤسسات العلمية، كما كان عضواً في اتحاد الكتّاب العرب منذ تأسيسه، وعضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية بدمشق، مشاركاً في لجانه المتخصصة، ولا سيما لجان المعجمات اللغوية واللغة العربية وعلومها والمعجم التاريخي للغة العربية.
ترك الدكتور مازن المبارك إرثاً علمياً غنياً من المؤلفات والبحوث والدراسات، من أبرزها: “الرماني النحوي في ضوء شرحه لكتاب سيبويه”، و”الزجاجي: حياته وآثاره”، و”التجديد في قواعد العربية ومناهجها”، و”اللغة العربية هوية ونسب”، و”اللغة العربية حصن الأمة”، إلى جانب عشرات المقالات والأبحاث التي أسهمت في خدمة العربية وصون تراثها.
الوطن – أسرة التحرير








