رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رسالة من الإله بعل

‫شارك على:‬
20

| د. اسكندر لوقا

حطم سيفك.. احمل معولك واتبعني لنزرع السلام والمحبة في كبد الأرض..
ما أكثر الوثائق التي تعيدنا إلى الوراء بمئات وآلاف السنين. ما أكثرها وهي تحكي عن بلادنا، بلاد الشام، الأساطير المشوقة رغم ابتعادها عن الواقع، وربما عند البعض من القراء، بعدها عن الحقيقة.
في كل الأحوال، هذه الوثائق، أحياناً، تثير لدى الكاتب الرغبة في الكتابة عنها على خلفية ما توحي به إليه في يومه، وذلك على غرار هذه الرسالة التي وجهها قبل خمسة آلاف عام قبل الميلاد الإله السوري بعل، للسوريين داعياً إياهم من أجل البناء لا من أجل الهدم، من أجل المحبة لا من أجل الكراهية، من أجل زرع السلام في ربوع الأرض لا من أجل الحرب.
تلك هي سورية الحضارة التي يشهد لها التاريخ، على غرار شهادة الإله بعل أو غير ذلك. ولأن سورية كانت مهد الحضارات التي ساهمت في إشاعة المحبة بين البشرية، مسندها في ذلك إيمانها بأنها أرض الخير والمحبة والسلام، فضلاً عن موقعها الجغرافي المطل على البحر الأبيض المتوسط، غالباً ما تعرضت للعدوان عليها، بدافع الطمع لاستغلال ثرواتها والإفادة من موقعها في سياق الغزوات التي كانت تعد لاحتلال ما وراءها وصولاً إلى أقصى بلدان آسيا.
إن رسالة الإله بعل، السوري، السرياني، الآرامي، من أوضح الأدلة على أن سورية لم تكن يوماً داعية هدم أو كراهية أو حرب، لإيمانها بأن الأرض خلقت للإنسان الجدير بالعيش فوقها بسلام ورفاهية، وهي لا تزال إلى اليوم، تؤمن بأن الإنسان مستحق لها بحكم حقه في حياة كريمة، ويجب ألا يساوم عليها، لقاء أي ثمن كان. الحياة هبة من الله، كما هي من حق البشرية التي وجدت على الأرض.
وبغض النظر عن حقيقة الرسالة، عن كونها كذلك أو مجرد أسطورة، فمن الأهمية بمكان أن معناها جدير أخذه بالاعتبار، ومن قبلنا نحن أبناء سورية، على وجه التحديد، وهي، كما نلاحظ، تشير إلى عمق انتماء الإنسان إلى أرضه، التي يسعى لأن تكون أرض إعمار وساحة إنبات ودنيا محبة.
في هذا السياق نرى تطابقاً بين معنى رسالة الإله بعل، وقول الفيلسوف اليوناني بارمينيس (502 ق.م- ؟): بلد بلا رسالة لا يستطيع الدفاع عن حضارته.
أضيف وحتى عن نفسه.