كشف الممثل السوري فارس الحلو عن السبب الذي يجعله متردداً في العودة إلى الأعمال الكوميدية، رغم ارتباط اسمه لسنوات بهذا النوع من الأدوار التي حققت حضوراً واسعاً لدى الجمهور السوري والعربي.
أكد أن الظروف الإنسانية والواقع الذي تعيشه المنطقة يجعلان العودة إلى الكوميديا أمراً صعباً بالنسبة له في الوقت الحالي.
وقال لـet بالعربي: “أحاول لكن الموضوع صعب جداً، فدموع الأمهات لم تنشف بعد، كيف لنا أن نشتغل بالكوميديا من دون ما نجرح مشاعر أي إنسان منكوب”.

كما تحدث فارس الحلو عن عودته إلى الشاشة بعد غياب، من خلال مشاركته في مسلسل “مولانا”، حيث قدّم شخصية “العقيد كفاح”، وأشار إلى أن العودة للدراما جاءت بعد سنوات من الابتعاد عن الوسط الفني السوري، إذ غادر سوريا لفترة طويلة، قبل أن يعود أخيراً إلى التمثيل عبر أعمال جديدة.
وخلال ندوة خاصة ضمن فعاليات مهرجان “ليالي المسرح الحر” الدولي في الأردن، جدّد فارس الحلو موقفه السياسي الواضح، قائلاً: “ما بشتغل مع حاميين القتلة”.
ورغم عودته التلفزيونية، أكد فارس الحلو أن المسرح ما يزال الأقرب إليه، معبّراً عن رغبته بالتركيز عليه خلال المرحلة المقبلة، وقال: “الشاشة ما عم تكفي بالنسبة إلي… بدي شوف العيون وتلمس المشاعر”، وأضاف أن اشتياقه الحقيقي يتمثل بالعودة إلى اللقاء المباشر مع الجمهور، بعيداً عن المسافات التي تفرضها الشاشة.
وكان فارس الحلو قد احتفى بمشاركته في مهرجان “المسرح الحر” في عمّان، وكتب عبر صحفته الخاصة على “فيسبوك”: “أتاح لي، مشكوراً، مهرجان المسرح الحر في عمّان، بدعوته الكريمة في دورته الحادية والعشرين، فرصة الاطلاع على المسار الشبابي الرديف لهذا المهرجان الدولي، وهي المبادرة التي ابتدعتها إدارة المهرجان قبل سبع سنوات، وواصلت تطويرها والإيمان بها حتى اليوم، وكان لي حظ متابعة بعض التجارب المسرحية الشبابية الواعدة، التي آمل أن تجد مستقبلًا يليق بموهبتها، ضمن حواضن ثقافية حقيقية ترعاها وتؤمن بها، وقد نجحت هذه المؤسسة الملهمة في منح الشبيبة المبدعة متنفساً مسرحياً حراً، مضيفةً إلى سيرتها الثقافية قيمةً رفيعة عبر هذه المبادرة المستمرة، التي تؤكد أن الاستثمار الحقيقي في الفن يبدأ من الإيمان بالأجيال”.
الوطن – أسرة التحرير








