رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

يوثّق الشهادات الحية لنساء عايشن تجربة التهجير القسري.. إطلاق الجزء الثاني من كتاب “عدالة المكان”

‫شارك على:‬
20

أطلق فريق “النساء الآن للتنمية” اليوم الثلاثاء، الجزء الثاني من كتاب “عدالة المكان”، الذي يوثّق الشهادات الحية لنساء عايشن تجربة التهجير القسري وما رافقها من آلام، وذلك خلال جلسة حوارية أقيمت في “منزول ربوة دمشق”.

يجمع الكتاب، الواقع في 280 صفحة، 27 رواية ترويها نساء خضن التهجير بكل ما يحمله من حزن وحنين وقوة، وتكشف هذه السرديات عمق الجرح الذي تركته التجربة في وجدان من عاشتها، وتعيد إحياء تفاصيل الأمكنة التي أُجبرن على مغادرتها قسراً.

ولا يعتمد الكتاب على التوثيق التقليدي فقط، بل يقوم على منهجية سردية تضع تجارب النساء في المركز، وتم العمل من خلال رواية النساء لحياتهنّ، ونقلها كما عايشنها، من دون اختزال أو تبسيط.

ووفقاً لفريق العمل فإن الهدف لم يكن جمع القصص فقط، بل الحفاظ على تفاصيلها الإنسانية، وعلى السياق الذي حدثت فيه، ومقاومة تجاهل ما حدث من خلال كتابته وروايته.

وترسم الروايات الفردية للنساء عن التهجير مع اختلافاتها وتقاطعاتها، الذاكرة الجمعية للمنطقة والمكان والشخصيات التي عاشت فيه والعلاقات الاجتماعية وتحولاتها، وتسهم في فهم أوسع لجريمة التهجير القسري وآثارها السابقة والمستمرة، فهذا النوع من السرد لا يهدف فقط إلى التوثيق على أهميته، بل إلى المساهمة في بناء ذاكرة، وفتح مساحة للحديث عن العدالة.

وأكد فريق العمل أن التهجير القسري لا يمكن اختزاله على أنه نتيجة حتميّة للحرب، بل هو فعل متعمد وممنهج، يحمل أبعاداً وآثاراً اجتماعية وسياسية وجندرية عميقة، مشيراًً إلى أن الخسارة لا تكون في فقدان البيت فقط، بل في فقدان العلاقات، والهوية، والذاكرة، والانتماء، ليأتي الكتاب لإعادة وضع هذه التجارب في مكانها الصحيح كجزء من نقاش الحقيقة والعدالة والمساءلة.

الوطن – أسرة التحرير