قال مصدر كردي وصف بأنه على تواصل مباشر مع قيادة “قسد” إن الاتفاق الأخير مع الحكومة السورية “لم يُنهِ الصراع بل أجّله فقط”، معتبراً أن “التوترات الأساسية ما تزال قائمة رغم وقف القتال في الوقت الراهن”.
ونقلت صحيفة “ذا ناشيونال” التي تصدر باللغة الانكليزية في الإمارات عن المصدر: إن قائد “قسد” مظلوم عبدي وافق على النسخة الأحدث من الاتفاق يوم الجمعة الماضي، وذلك بعد مشاورات مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.
وحسب المصدر، نصح بارزاني مظلوم عبدي بكسب الوقت وتجنّب حرب “استنزاف” طويلة قد تؤدي إلى تدخل تركي مباشر، مشدداً له في الوقت نفسه على أنه لا يستطيع تقديم دعم عسكري، وإنما دعم سياسي فقط.
وأشار المصدر إلى أن هذه النصيحة استندت إلى تجربة بارزاني السابقة عام 2017، حين فشل مشروع إقامة دولة كردية (في شمال العراق) بسبب غياب الدعم الأميركي وتقدّم الحكومة المركزية في بغداد نحو مناطق إقليم كردستان.
كما لفت المصدر إلى أن الاتفاق الجديد أعاد تأكيد تعهد “قسد” بالاندماج في مؤسسات الدولة السورية الجديدة وتسليم إدارتها المدنية إلى دمشق، لكنه ،حسب المصدر، “بقي غامضاً بشأن حجم الصلاحيات الفعلية التي ستحتفظ بها الحكومة في المناطق ذات الأغلبية الكردية”.
وأمس الإثنين، وتنفيذاً للاتفاق، انتشرت قوات الأمن الداخلي في أحياء مدينة الحسكة بعد دخولها مركز المدينة وتمركزها في المقار الأمنية، بينما أعلنت وزارة الداخلية أن وحداتها بدأت الدخول إلى ريف مدينة عين العرب شمال شرق حلب، واليوم الثلاثاء، أعلن مدير الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي أن قوات الأمن بدأت تسلم المقار الأمنية في مدينة القامشلي في إطار المرحلة الثانية من الاتفاق.
الوطن – وكالات





