انطلقت اليوم الأحد في مدينة الرقة حملة النظافة الشاملة لمدينة الرقة التي عانت لسنوات طويلة من الإهمال في الحصول على أبسط أنواع الخدمات، وبدأت الحملة بالتعاون بين مجلس مدينة الرقة والمحافظة في جميع أحياء المدينة وملحقاتها، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى إزالة تراكمات النفايات والأنقاض وإزالة المكبات العشوائية، وتعزيز الواقع البيئي والصحي في المدينة.
وتُنفذ الحملة بمشاركة مديرية الخدمات الفنية، دائرة الحدائق، دائرة الأشغال العامة، مديرية الشؤون الفنية، وفوج الإطفاء، إضافة إلى التعاون مع المخاتير ووجهاء الأحياء، وبدعم من الجهات والمنظمات العاملة في المدينة.
وجاءت الحملة بالتزامن مع دعوة مجلس المدينة لجميع الأهالي إلى الالتزام بساعات رمي القمامة المحددة، والمساهمة الفاعلة في إنجاح الحملة، تأكيداً على أن نظافة المدينة هي مسؤولية مشتركة وسلوك حضاري دائم، ومسؤوليتها تقع على عاتق كل فرد بالمدينة كبير أو صغير، فالجميع معني بالمساهمة والتغيير.
وأكدت حملة التوعية المرافقة للحملة أن الرقة ستصبح أجمل بوعي ومشاركة وتشجيع والتزام الجميع ليكونوا قدوة ومثالاً يقتدي به، وتستمر هذه الحملة لمدة أسبوعين، وهي خطوة في إطار تعزيز ثقافة التعاون والعمل المجتمعي الذي يشكل الرافعة لأي عمل خدمي وتنموي في هذه المرحلة التي تشهدها البلاد من التحول.
جدير بالذكر أن محافظة الرقة تعاني منذ سنوات طويلة من قلة النظافة وعدم وجود مطامر فنية يتم فيها معالجة النفايات، وكذلك تفتقر إلى ثقافة التعاطي مع عمليات جمع القمامة وترحيلها، وقلة الكوادر البشرية التي ترغب في العمل بالنظافة في المدينة.
وتُنفذ الحملة بمشاركة مديرية الخدمات الفنية، دائرة الحدائق، دائرة الأشغال العامة، مديرية الشؤون الفنية، وفوج الإطفاء، إضافة إلى التعاون مع المخاتير ووجهاء الأحياء، وبدعم من الجهات والمنظمات العاملة في المدينة.
وجاءت الحملة بالتزامن مع دعوة مجلس المدينة لجميع الأهالي إلى الالتزام بساعات رمي القمامة المحددة، والمساهمة الفاعلة في إنجاح الحملة، تأكيداً على أن نظافة المدينة هي مسؤولية مشتركة وسلوك حضاري دائم، ومسؤوليتها تقع على عاتق كل فرد بالمدينة كبير أو صغير، فالجميع معني بالمساهمة والتغيير.
وأكدت حملة التوعية المرافقة للحملة أن الرقة ستصبح أجمل بوعي ومشاركة وتشجيع والتزام الجميع ليكونوا قدوة ومثالاً يقتدي به، وتستمر هذه الحملة لمدة أسبوعين، وهي خطوة في إطار تعزيز ثقافة التعاون والعمل المجتمعي الذي يشكل الرافعة لأي عمل خدمي وتنموي في هذه المرحلة التي تشهدها البلاد من التحول.
جدير بالذكر أن محافظة الرقة تعاني منذ سنوات طويلة من قلة النظافة وعدم وجود مطامر فنية يتم فيها معالجة النفايات، وكذلك تفتقر إلى ثقافة التعاطي مع عمليات جمع القمامة وترحيلها، وقلة الكوادر البشرية التي ترغب في العمل بالنظافة في المدينة.





