إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سبع جوائز في معرض دمشق الدولي للكتاب.. إليكم تفاصيلها

‫شارك على:‬
20

أعلنت وزارة الثقافة، عن تفاصيل جوائز معرض دمشق الدولي للكتاب في نسخته الاستثنائية والأولى بعد التحرير، المقرر افتتاحها يوم الخميس المقبل على أرض مدينة المعارض.

وتهدف هذه الجوائز إلى خلق بيئة تنافسية صحية، وفتح قنوات اتصال أوسع بين الكتّاب ودور النشر على المستويات المحلية والعربية والعالمية، حيث تم استقبال طلبات المشاركة عبر المنصة الإلكترونية، على أن يُعلن عن أسماء الفائزين خلال حفل خاص سيقام ضمن فعاليات المعرض.

وتشتمل الجوائز على سبع فئات رئيسية، كل منها مصممة لتسليط الضوء على جهود محددة في عالم النشر.

أولى الجوائز هي “جائزة الإبداع للناشر السوري”، وتحتفي بالدور المحوري للناشر السوري كحلقة وصل حيوية بين المؤلف والمجتمع، وتركز معايير التقييم على المشاريع المنشورة التي تتصف بالجرأة في اختيار المواضيع، وعمق المعالجة الفكرية، والتميز في الشكل والإخراج الفني للكتاب، سعياً لتعزيز القدرة التنافسية للكتاب السوري.

أما ثاني الجوائز فهي “جائزة الإبداع الدولية”، وهي جائزة موجهة لدور النشر العربية والعالمية التي استطاعت إثراء المشهد الثقافي عبر كتب ذات قيمة فكرية عالية، بحثاً عن الإصدارات التي تسهم في بناء جسور من الفهم بين الحضارات، وتعكس حراكاً فكرياً ثرياً، مع الالتزام بمعايير مهنية رفيعة في الطباعة والتصميم، ما يثري الحوار الثقافي على المستوى الإقليمي.

“جائزة الإبداع في نشر كتاب الطفل” هي الجائزة الثالثة التي أعلنت عنها وزارة الثقافة، وتعد إقراراً بأهمية المرحلة التأسيسية في حياة الإنسان، وتُمنح للناشر السوري الذي ينجح في تقديم محتوى ثقافي هادف وجذاب للطفل، ويجعل من الطفل محور العملية الثقافية، ويحقق التوازن بين المتعة والمعرفة، وينمي مهاراته العقلية والإبداعية، ويغرس فيه شغف المطالعة كعادة مصاحبة للحياة تُسهم في تشكيل شخصيته الواعية والمبتكرة، وهي اعتراف برسالة تربوية وأدبية تسعى لبناء عقل طفلٍ قارئٍ، مُحِبٍّ للكتاب.

وتضم قائمة الجوائز أيضاً “جائزة الإبداع الدولية في نشر كتاب الطفل”، وهي مُخصصة لتكريم ودعم دور النشر الرائدة عالمياً، والتي تُقدّم مساهمات متميّزة في حقل أدب الطفل، وتركز على إبراز الإصدارات التي تدمج بين العمق التربوي والجمال الفني، بهدف بناء مكتبة غنية موجّهة للطفل.

وتسعى هذه الجائزة إلى تشجيع الكتب التي تُطوّر المهارات العقلية واللغوية للطفل، وتُطلق العنان لخياله الإبداعي، وتوثّق صلته بالقراءة كتجربة شيّقة للاستكشاف والتعلّم عبر ثقافات العالم المختلفة.

وبالانتقال إلى “جائزة الإبداع للكاتب السوري”، فتهدف إلى رعاية المواهب الأدبية السورية وتعزيز حضورها الإبداعي، كمبادرة وطنية تضع نصب عينيها دعم الكتّاب السوريين وتكريس مكانتهم في خريطة الأدب والفكر، كما تهدف إلى تسليط الضوء على الأصوات السوريّة القادرة على تقديم رؤى جديدة ومؤثرة في مختلف الحقول المعرفية والأدبية، من الرواية والقصة إلى الشعر والفكر والنقد، كما تسعى إلى خلق بيئة تنافسية إيجابية تحفز الكتّاب على تقديم أفضل ما لديهم، وتشجّع على تنمية المواهب والارتقاء بمستويات الإنتاج الأدبي.

سادس الجوائز المرافقة لفعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب هي “جائزة الإبداع للشباب”، وتهدف إلى رعاية المواهب الناشئة وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي، كما تركز على تمكين الأصوات الشابة وتشجيعها على خوض غمار الكتابة بثقة وابتكار، وتسهم في توفير بيئة محفّزة وإطار داعم ينخرط فيه الشباب بفاعلية في الحراك الثقافي، بما يسمح لهم بالتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم بأسلوب حرّ وخلاق، كما تسعى الجائزة إلى بناء جسر من الثقة بين المواهب الجديدة والمشهد الأدبي والثقافي.

آخر الجوائز هي “جائزة شخصية العام في معرض دمشق الدولي للكتاب”، وتأتي في إطار احتفاء المنجز الثقافي وتقدير العطاء الفكري، وهي مبادرة تهدف إلى تكريم شخصية بارزة أسهمت بإنجازاتها في خدمة المعرفة والفكر، وتركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي في سوريا والعالم العربي، وتشكّل تعبيراً عن الاعتراف بدور المثقفين والمفكرين في تشكيل الوعي وبناء المسارات الإبداعية، وكمحاولة لتسليط الضوء على النماذج الملهمة التي تجسّد التميز والأصالة في العطاء الثقافي.

وتشير معايير الجائزة إلى أن الشخصية المُكرمة هي من وصلت بإبداعها ومثابرتها إلى مستويات عالية، فأثّرت في محيطيها المحلي والعربي، وساهمت في إغناء المكتبة الفكرية والأدبية بإسهامات ملموسة.

الوطن

مواضيع: