إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اتفاقية تعاون لتعزيز حماية التراث الثقافي السوري

‫شارك على:‬
20

وقّعت المديرية العامة للآثار والمتاحف ومؤسسة “حرّاس الحقيقة”، اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز حماية التراث الثقافي السوري، ودعم أعمال الترميم والتأهيل، وتحسين أنظمة السلامة والأمن في المواقع الأثرية والمتاحف.

وتشمل الاتفاقية تنفيذ أعمال الترميم والتدعيم، وتحديث أنظمة الحماية مثل المراقبة بالكاميرات، وإنذار وإطفاء الحريق، إلى جانب تأهيل الأنظمة الكهربائية والطاقة البديلة.

كما تتضمن بناء قدرات الكوادر، وتطوير نظم الحماية، وإنشاء قاعدة بيانات مركزية للمواقع الأثرية، وتعزيز التوثيق والأرشفة، ومكافحة التنقيب غير المشروع واستعادة القطع المنهوبة.

وتهدف إلى رفع كفاءة حماية التراث عبر دعم الحلول التقنية والهندسية، وتعزيز الجاهزية للاستجابة للطوارئ، وتمكين الكوادر الوطنية وفق المعايير الدولية، ضمن توجه المديرية لتوسيع التعاون مع الجهات غير الحكومية لضمان استدامة جهود الحماية والصون.

ويمثل التراث الثقافي السوري، بشقيه المادي واللامادي، ثروةً لا تقدر بثمن، ليس للشعب السّوريّ فحسب، بل للإنسانيّة جمعاء، فسوريا، مهد الحضارات القديمة، تحتضن آلاف المواقع الأثرية والتاريخية التي تشهد على تعاقب الحضارات على أرضها منذ فجر التاريخ، ويعكس هذا التراث الغني تنوع الهوية الثقافية السورية وثراءها، كما يشكّل جزءاً جوهرياً من الذاكرة الجمعية لمجتمع سوري متعدد الهويات والأعراق والأديان والطوائف.

ويُعد الدمار والأضرار التي لحقت بالمعالم والأوابد الأثرية والمتاحف ومواقع التراث الثقافي والتي خلّفها النظام البائد تهديداً مباشراً للهوية الثّقافيّة والذاكرة الجمعية للمجتمع السّوري المتعدد الهويات والأعراق والأديان، فقد أسهم نظام الأسد بتدمير ممنهج في منشآت التّراث الثّقافي على امتداد الأراضي السورية، وطال مواقع “اليونسكو” للتراث العالمي، بما في ذلك موقع تدمر الأثريّ ومدينة حلب القديمة، والقرى القديمة في محافظة إدلب.

الوطن – أسرة التحرير